غير مصنف

الصفحة الرئيسية

غير مصنف

قدمت مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة في ثانوية شنةروێ لطلبة المرحلة الثانوية. بعنوان تأثير الكافايين على صحة الطلبة، وذلك يوم 10-2-2025، بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين.

الآنسة چیمەن أحمد مديرة المدرسة، استقبلت المجموعة وأعربت لهم عن تقديرها لهذه المبادرة التعليمية؛ وقد شرحت الطالبة ناز أحمد كيف يؤثر الكافيين الموجود في القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، على جودة النوم، والتركيز، والصحة العامة. كما تناولت الندوة المخاطر المحتملة للإفراط في استهلاك الكافيين، بما في ذلك زيادة معدل ضربات القلب، والقلق، والجفاف، والإدمان. لجعل الجلسة أكثر تفاعلية، قامت ناز أحمد بتوجيه كل طالب لحساب كمية الكافيين التي يستهلكها يوميًا، وناقشت الحدود الآمنة الموصى بها للمراهقين.

قدمت هذه الندوة التوعوية معرفة قيمة للطلبة حول تأثير الكافيين وأهمية استهلاكه بشكل مدروس. كما أتاحت للطالبة ناز أحمد فرصة لتطوير مهاراتها في التحدث أمام الجمهور والتدريس العملي، إلى جانب تشجيع الطلبة على اتخاذ خيارات صحية أفضل فيما يتعلق باستهلاك الكافيين.

قدمت مجموعة من طلبة المرحلة الرابعة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية في ثانوية سةروةران لطلبة الثانوية، حملت الندوة عنوان (العلاقة بين التغذية والمناعة). وذلك يوم 12-2-2025، بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين. استقبل الطلبة، الأستاذ أحمد علي، مشرف المدرسة، وأعرب لهم عن تقديره لجهودهم في تعزيز الوعي الصحي.

قام طلبة الجامعة خلال الندوة بشرح كيف أن العناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات C وD وE، والزنك، ومضادات الأكسدة تساهم في تعزيز استجابة الجهاز المناعي. كما ناقشوا التأثير السلبي للعادات الغذائية غير الصحية، بما في ذلك الاستهلاك المفرط للسكر، والأطعمة المصنعة، ونقص العناصر الغذائية، والتي يمكن أن تضعف المناعة وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. كما سلطت الندوة الضوء على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه، والخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة لدعم صحة الجهاز المناعي.

ولجعل الجلسة أكثر تفاعلية، شارك الطلبة الحضور في مناقشات حول الخطوات العملية لتحسين النظام الغذائي لتعزيز المناعة، بما في ذلك دور الترطيب، وتأثير صحة الأمعاء على المناعة، وفوائد التخطيط الغذائي للوجبات. اختتمت الندوة بجلسة أسئلة وأجوبة مفتوحة، حيث استفسر الطلبة عن تأثير الصيام على المناعة، وكيفية تأثير التوتر على وظائف الجهاز المناعي، والطرق الطبيعية لتعزيز المناعة.

قدمت هذه الندوة لطلبة المدرسة معرفة أساسية حول العلاقة بين التغذية والصحة المناعية، وزودتهم بأدوات عملية لاتخاذ قرارات غذائية واعية. كما أتاحت فرصة لطلبة الجامعة لتعزيز مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والتواصل، بالإضافة إلى إلهام الطلبة الأصغر سنًا لاعتماد عادات غذائية أكثر صحة لتعزيز مناعتهم ورفاهيتهم العامة.

قدمت مجموعة من طلبة المرحلة الرابعة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية في ثانوية محمد ناصر لطلبة المرحلة الثانوية، يوم 13-2-2025، بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين.

السيدة رنا محمد، مشرفة المدرسة، استقبلهم حيث أعربت عن تقديرها لجهود طلبة الجامعة في تعزيز الوعي الصحي لطلبة المدارس، وقد ناقش الطلبة خلال الندوة العلاقة بين العادات الغذائية غير الصحية وتطور الأمراض المزمنة مثل السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة.

كما أوضحوا كيف أن الاستهلاك المفرط للأطعمة المصنعة، وارتفاع استهلاك السكر، ونقص العناصر الغذائية الأساسية يساهم في زيادة المخاطر الصحية على المدى الطويل، مؤكدين على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الطبيعية، والألياف، والفيتامينات الأساسية في الوقاية من الأمراض.

قدمت هذه الندوة لطلبة المدرسة فهمًا شاملاً لكيفية تأثير التغذية على الصحة العامة على المدى الطويل. كما أتاحت لطلبة الجامعة فرصة لتطوير مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والتواصل الفعّال، إلى جانب تشجيع الطلبة الأصغر سنًا على اتخاذ خيارات غذائية صحية ومستنيرة للوقاية من الأمراض المزمنة في المستقبل.

شاركت مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل في حملة توعية حول السرطان من خلال توزيع منشورات تعليمية في أربيل بازار، يوم 12-2-2025، بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، هدفت هذه المبادرة إلى توعية الجمهور بأهمية الكشف المبكر، وعوامل خطر الإصابة بالسرطان، ودور التغذية في الوقاية من هذا المرض.

تفاعل الطلبة مع أصحاب المحلات والزوار والمارة، حيث وزعوا منشورات تحتوي على معلومات رئيسية حول أكثر أنواع السرطان شيوعًا، والأعراض التي يجب الانتباه لها، والتغييرات في نمط الحياة التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالمرض. كما سلطت المنشورات الضوء على تأثير التدخين، والأطعمة المصنعة، والسمنة، وقلة النشاط البدني على تطور السرطان. وركزت على فوائد تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، واتباع نظام غذائي متوازن، واعتماد نمط حياة نشط لدعم الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

أتاحت هذه الحملة التوعوية للطلبة فرصة لتطبيق معرفتهم الأكاديمية في بيئة واقعية، والمساهمة بشكل فعال في التثقيف الصحي للمجتمع. كما ساعدتهم على تطوير مهاراتهم في التواصل والتوعية، مع ترك أثر إيجابي على المجتمع من خلال نشر الوعي حول السرطان وطرق الوقاية منه.

يوم الخميس، 13 شباط 2025، وتحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، قدمت مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية في جامعة صلاح الدين – كلية الإدارة والاقتصاد، قسم إدارة الأعمال. حملت الندوة عنوان (دور التغذية في إدارة التوتر)، وحضرها طلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم، مما يعكس أهمية الموضوع في السياقات الأكاديمية والمهنية.

عند وصولهم، استقبلهم رئيس قسم إدارة الأعمال بحرارة، حيث قدمهم للحضور وأعرب عن تقديره لجهودهم في تعزيز الوعي الصحي. خلال الندوة، شرح الطلبة كيف أن العناصر الغذائية مثل أحماض أوميغا-3 الدهنية، والمغنيسيوم، وفيتامينات B، ومضادات الأكسدة تلعب دورًا أساسيًا في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية. كما سلطوا الضوء على الآثار السلبية للإفراط في استهلاك الكافيين، والأطعمة المصنعة، والارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم، والتي يمكن أن تؤدي إلى القلق، والتهيج، والتعب. وأكدت الندوة على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن، والترطيب الكافي، وتناول الطعام بوعي في إدارة مستويات التوتر.

ولجعل الجلسة أكثر تفاعلية، قدم الطلبة تقنيات عملية للحد من التوتر من خلال التغذية، بما في ذلك تخطيط الوجبات للحفاظ على طاقة مستدامة، واختيار الأطعمة التي تقلل التوتر، ودور الترطيب في تحسين التركيز العقلي. كما ناقشوا تأثير صحة الأمعاء على الصحة العاطفية، مشيرين إلى العلاقة الوثيقة بين الأمعاء والدماغ. ساهم وجود التدريسيين ضمن الحضور في إثراء المناقشات، حيث شاركوا بآرائهم حول إدارة التوتر في البيئات المهنية والتعليمية. اختُتمت الجلسة بمناقشة مفتوحة، حيث طرح الحاضرون أسئلة حول العادات الغذائية الصحية لتعزيز التركيز، وتحسين جودة النوم، والحفاظ على التوازن العاطفي في ظل الظروف المسببة للتوتر.

قدمت هذه الندوة للطلبة والتدريسين رؤى قيمة حول العلاقة بين التغذية وإدارة التوتر، وزودتهم بأدوات عملية لتحسين صحتهم ورفاهيتهم من خلال التغذية. كما أتاحت لطلبة الجامعة فرصة لتعزيز مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والتواصل، إلى جانب تشجيع المهنيين المستقبليين على تبني عادات غذائية أكثر صحة لتعزيز القدرة على التكيف الذهني والنجاح العام.

يوم الاثنين، 17 شباط 2025، وتحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، نفذت مجموعة من طلبة                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   المرحلتين  الرابعة والثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل نشاطًا صحيًا تطوعيًا في مدرسة 11 آذار الابتدائية  في مدينة أربيل وهدف هذا النشاط إلى تعزيز الوعي الصحي بين التلاميذ الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 11-12 عامًا من خلال الفحوصات الصحية وندوة تعليمية تفاعلية.

عند وصولهم، استقبلتهم السيدة ئاسايي خةسرۆ عثمان مديرة المدرسة بحرارة، حيث أعربت عن تقديرها لجهودهم في دعم تعليم الأطفال حول الصحة. وكجزء من النشاط، أجرى طلبة قسم التغذية اختبار مؤشر كتلة الجسم (BMI) للأطفال ولمعلمي المدرسة، حيث شرحوا بطريقة مبسطة وتفاعلية كيفية ارتباط الوزن والطول بالصحة العامة والنمو. كما شجعوا التلاميذ الصغار على اتباع عادات صحية تدعم رفاهيتهم البدنية.

بعد إجراء اختبارات مؤشر كتلة الجسم، قدم الطلبة ندوة بعنوان (أهمية الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة أثناء النمو). ركزت الندوة على كيفية الجلوس والوقوف وحمل الحقائب المدرسية بطريقة صحيحة لتجنب آلام الظهر والرقبة وتحسين استقامة الجسم. كما قاموا بتقديم توضيحات عملية حول الوضعية الصحيحة أثناء الدراسة، وكيفية حمل الحقائب المدرسية لتجنب الضغط الزائد، بالإضافة إلى تمارين بسيطة لتقوية عضلات الوضعية الصحيحة. كما شرحوا كيف أن العادات السيئة، مثل الانحناء أثناء استخدام الهواتف أو الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تسبب مشكلات صحية على المدى البعيد.

قدم هذا النشاط التطوعي للتلاميذ الصغار معلومات أساسية حول أهمية الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة بطريقة ممتعة وتفاعلية. كما أتاح لطلبة الجامعة فرصة قيمة لاكتساب الخبرة في التوعية الصحية المجتمعية، مما ساعدهم في تطبيق معرفتهم الأكاديمية وتطوير مهاراتهم في التواصل والقيادة لتعزيز العادات الصحية بين الأطفال.

يوم الأربعاء، 19 شباط 2025، وتحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، قدمت مجموعة من طلاب السنة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية في مدرسة ساڤا الأساسية. حملت الندوة عنوان (تأثير الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة).

عند وصولهم، استقبلتهم السيدة خةندة فةريدون، مشرفة المدرسة، بحرارة، حيث أعربت عن تقديرها لجهودهم في توعية الأطفال بأهمية الاستخدام الصحي للتكنولوجيا. خلال الندوة، أوضح طلبة قسم التغذية والحمية كيف أن الاستخدام المطول للهواتف المحمولة يمكن أن يؤثر على البصر، وضعية الجسم، جودة النوم، والتركيز في المدرسة. كما ناقشوا المخاطر الناتجة عن التعرض المفرط للشاشات، مثل إجهاد العين الرقمي، قلة النشاط البدني، والصعوبات في التفاعل الاجتماعي. كما أكدت الندوة على أهمية تحقيق التوازن بين وقت الشاشة والأنشطة الخارجية، والعادات الدراسية الجيدة، والتواصل المباشر مع الآخرين.

ولجعل الجلسة أكثر تفاعلية، شارك الطلبة الحضور في نصائح عملية حول تقليل وقت استخدام الهاتف، وتحديد مناطق خالية من الشاشات، واستخدام الأجهزة المحمولة بشكل مسؤول. واختُتمت الجلسة بمناقشة حيث تمت مشاركة تجاربهم الخاصة مع استخدام الهواتف المحمولة، وطرحوا أسئلة حول كيفية الحفاظ على توازن صحي في استخدام التكنولوجيا.

قدمت هذه الندوة معلومات قيمة للتلاميذ الصغار حول كيفية إدارة وقت استخدام الهواتف المحمولة بطريقة تدعم صحتهم ونجاحهم الأكاديمي. كما أتاحت لطلبة الجامعة فرصة لتعزيز مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والتواصل الفعال، إلى جانب تشجيع الطلبة الأصغر سنًا على تبني عادات رقمية صحية للحفاظ على نمط حياة متوازن.

قدم مجموعة من طلبة السنة الرابعة في قسم التغذية والحميات بجامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية بعنوان “تأثير النيكوتين على الذاكرة والأداء الأكاديمي في ثانوية رزكاري للبنين، يوم 3-3-2025 بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين.

استقبل السيد شمال محمد، مدير المدرسة استقبل الطلبة، وعرّف على الحضور، معبّرًا عن تقديره لجهودهم في تسليط الضوء على موضوع صحي مهم. وقد تحدث طلبة الجامعة خلال الندوة عن كيفية تأثير النيكوتين على تطور الدماغ، وتقليل التركيز، وضعف القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات، مما يؤدي إلى صعوبات في الدراسة وتراجع الأداء الأكاديمي. كما ناقشوا المخاطر المرتبطة بالتدخين، والتبخير الإلكتروني (الفيب)، وغيرها من أشكال استهلاك النيكوتين، مسلطين الضوء على تأثير هذه العادات على مدى الانتباه، ومستويات التوتر، وجودة النوم.

اتسمت الجلسة بالتفاعل، حيث أتيحت الفرصة للطلبة لطرح الأسئلة والمشاركة في مناقشات حول المفاهيم الخاطئة الشائعة المتعلقة باستخدام النيكوتين وتأثيراته المتصورة على التركيز والاسترخاء. كما قدم طلبة الجامعة نصائح عملية حول كيفية تجنب إدمان النيكوتين، وإدارة التوتر من خلال بدائل صحية، وتحسين الأداء العقلي من خلال التغذية السليمة والعادات الحياتية الصحية.

في يوم الاثنين، 3 آذار 2025، نظم طلبة قسم التغذية والحميات بجامعة جيهان – أربيل حملة توعوية صحية في منتزة سامي عبد الرحمن، تحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين.

شارك في هذه المبادرة مجموعة من طلبةالسنة الرابعة، حيث قدموا للزوار معلومات صحية قيمة وأجروا عدة فحوصات طبية. تضمنت الفحوصات قياس مستوى السكر في الدم، والذي يساعد في تحديد خطر الإصابة بمرض السكري، بالإضافة إلى تقييم مؤشر كتلة الجسم (BMI) لتحديد حالة الوزن. كما قام الطلاب بـ قياس ضغط الدم للكشف عن احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط، إلى جانب اختبار تشبع الأكسجين في الدم (SpO2) لتقييم صحة الجهاز التنفسي. ومن بين الفحوصات الأساسية التي أجريت أيضًا قياس نسبة محيط الخصر إلى الورك، وهو اختبار يساعد في تحديد توزيع الدهون ومدى ارتباطه بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وخلال الحملة، تفاعل الطلاب بشكل نشط مع زوار منتزة ، وقدموا لهم معلومات حول التغذية السليمة، ومخاطر النظام الغذائي غير الصحي، وأهمية الفحوصات الصحية المنتظمة. كما قدموا نصائح عملية حول كيفية الوقاية من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة من خلال اتباع عادات غذائية متوازنة وممارسة النشاط البدني.

وقد شهدت الحملة حضورًا كبيرًا من قبل الزوار، الذين استفادوا من الفحوصات الطبية المجانية والاستشارات الصحية المقدمة. وأعرب العديد من المشاركين عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية مثل هذه الأنشطة المجتمعية في تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المجتمع. وفي ختام الفعالية، أكد الطلبة والمشرفون على أهمية الرعاية الصحية الوقائية ودور التغذية السليمة في الحفاظ على الصحة العامة. كما شجعوا الجمهور على تبني أنماط حياة أكثر صحة والخضوع للفحوصات الطبية الدورية للوقاية من المضاعفات الصحية.

قام طلبة المرحلة الثانية في قسم التصميم الجرافيكي بتصميم مجموعة من الإعلانات التوعوية التي تهدف إلى الحد من السرعة في شوارع أربيل وتشجيع السائقين على الالتزام بقوانين المرور، وبإشراف المدرس المساعد سجى عبد الهاي، يوم 13-3-2025، وذلك في إطار جهود جامعة جيهان – أربيل لتعزيز الوعي المجتمعي.

تميزت هذه الإعلانات بتصميمها المبتكر والجذاب، حيث استخدم الطلبة الرسوم التوضيحية والنصوص البسيطة لضمان إيصال الرسائل التوعوية بفعالية إلى مختلف الفئات العمرية. وقد ركزت الحملة على أهمية الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق، محذرةً من المخاطر الناجمة عن السرعة الزائدة، كما تضمنت نصائح وإرشادات للقيادة الآمنة.

عبّر الطلبة المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمساهمة في هذه الحملة التي تمثل جزءًا من مشروعهم الأكاديمي، مؤكدين أهمية التصميم الجرافيكي كأداة قوية في توصيل الرسائل التوعوية بأساليب إبداعية تؤثر في سلوك المجتمع.

No more news to show