غير مصنف

الصفحة الرئيسية

غير مصنف

شاركت مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل في حملة توعية حول السرطان من خلال توزيع منشورات تعليمية في أربيل بازار، يوم 12-2-2025، بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، هدفت هذه المبادرة إلى توعية الجمهور بأهمية الكشف المبكر، وعوامل خطر الإصابة بالسرطان، ودور التغذية في الوقاية من هذا المرض.

تفاعل الطلبة مع أصحاب المحلات والزوار والمارة، حيث وزعوا منشورات تحتوي على معلومات رئيسية حول أكثر أنواع السرطان شيوعًا، والأعراض التي يجب الانتباه لها، والتغييرات في نمط الحياة التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالمرض. كما سلطت المنشورات الضوء على تأثير التدخين، والأطعمة المصنعة، والسمنة، وقلة النشاط البدني على تطور السرطان. وركزت على فوائد تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، واتباع نظام غذائي متوازن، واعتماد نمط حياة نشط لدعم الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

أتاحت هذه الحملة التوعوية للطلبة فرصة لتطبيق معرفتهم الأكاديمية في بيئة واقعية، والمساهمة بشكل فعال في التثقيف الصحي للمجتمع. كما ساعدتهم على تطوير مهاراتهم في التواصل والتوعية، مع ترك أثر إيجابي على المجتمع من خلال نشر الوعي حول السرطان وطرق الوقاية منه.

يوم الخميس، 13 شباط 2025، وتحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، قدمت مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية في جامعة صلاح الدين – كلية الإدارة والاقتصاد، قسم إدارة الأعمال. حملت الندوة عنوان (دور التغذية في إدارة التوتر)، وحضرها طلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم، مما يعكس أهمية الموضوع في السياقات الأكاديمية والمهنية.

عند وصولهم، استقبلهم رئيس قسم إدارة الأعمال بحرارة، حيث قدمهم للحضور وأعرب عن تقديره لجهودهم في تعزيز الوعي الصحي. خلال الندوة، شرح الطلبة كيف أن العناصر الغذائية مثل أحماض أوميغا-3 الدهنية، والمغنيسيوم، وفيتامينات B، ومضادات الأكسدة تلعب دورًا أساسيًا في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية. كما سلطوا الضوء على الآثار السلبية للإفراط في استهلاك الكافيين، والأطعمة المصنعة، والارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم، والتي يمكن أن تؤدي إلى القلق، والتهيج، والتعب. وأكدت الندوة على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن، والترطيب الكافي، وتناول الطعام بوعي في إدارة مستويات التوتر.

ولجعل الجلسة أكثر تفاعلية، قدم الطلبة تقنيات عملية للحد من التوتر من خلال التغذية، بما في ذلك تخطيط الوجبات للحفاظ على طاقة مستدامة، واختيار الأطعمة التي تقلل التوتر، ودور الترطيب في تحسين التركيز العقلي. كما ناقشوا تأثير صحة الأمعاء على الصحة العاطفية، مشيرين إلى العلاقة الوثيقة بين الأمعاء والدماغ. ساهم وجود التدريسيين ضمن الحضور في إثراء المناقشات، حيث شاركوا بآرائهم حول إدارة التوتر في البيئات المهنية والتعليمية. اختُتمت الجلسة بمناقشة مفتوحة، حيث طرح الحاضرون أسئلة حول العادات الغذائية الصحية لتعزيز التركيز، وتحسين جودة النوم، والحفاظ على التوازن العاطفي في ظل الظروف المسببة للتوتر.

قدمت هذه الندوة للطلبة والتدريسين رؤى قيمة حول العلاقة بين التغذية وإدارة التوتر، وزودتهم بأدوات عملية لتحسين صحتهم ورفاهيتهم من خلال التغذية. كما أتاحت لطلبة الجامعة فرصة لتعزيز مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والتواصل، إلى جانب تشجيع المهنيين المستقبليين على تبني عادات غذائية أكثر صحة لتعزيز القدرة على التكيف الذهني والنجاح العام.

يوم الاثنين، 17 شباط 2025، وتحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، نفذت مجموعة من طلبة                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   المرحلتين  الرابعة والثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل نشاطًا صحيًا تطوعيًا في مدرسة 11 آذار الابتدائية  في مدينة أربيل وهدف هذا النشاط إلى تعزيز الوعي الصحي بين التلاميذ الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 11-12 عامًا من خلال الفحوصات الصحية وندوة تعليمية تفاعلية.

عند وصولهم، استقبلتهم السيدة ئاسايي خةسرۆ عثمان مديرة المدرسة بحرارة، حيث أعربت عن تقديرها لجهودهم في دعم تعليم الأطفال حول الصحة. وكجزء من النشاط، أجرى طلبة قسم التغذية اختبار مؤشر كتلة الجسم (BMI) للأطفال ولمعلمي المدرسة، حيث شرحوا بطريقة مبسطة وتفاعلية كيفية ارتباط الوزن والطول بالصحة العامة والنمو. كما شجعوا التلاميذ الصغار على اتباع عادات صحية تدعم رفاهيتهم البدنية.

بعد إجراء اختبارات مؤشر كتلة الجسم، قدم الطلبة ندوة بعنوان (أهمية الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة أثناء النمو). ركزت الندوة على كيفية الجلوس والوقوف وحمل الحقائب المدرسية بطريقة صحيحة لتجنب آلام الظهر والرقبة وتحسين استقامة الجسم. كما قاموا بتقديم توضيحات عملية حول الوضعية الصحيحة أثناء الدراسة، وكيفية حمل الحقائب المدرسية لتجنب الضغط الزائد، بالإضافة إلى تمارين بسيطة لتقوية عضلات الوضعية الصحيحة. كما شرحوا كيف أن العادات السيئة، مثل الانحناء أثناء استخدام الهواتف أو الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تسبب مشكلات صحية على المدى البعيد.

قدم هذا النشاط التطوعي للتلاميذ الصغار معلومات أساسية حول أهمية الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة بطريقة ممتعة وتفاعلية. كما أتاح لطلبة الجامعة فرصة قيمة لاكتساب الخبرة في التوعية الصحية المجتمعية، مما ساعدهم في تطبيق معرفتهم الأكاديمية وتطوير مهاراتهم في التواصل والقيادة لتعزيز العادات الصحية بين الأطفال.

يوم الأربعاء، 19 شباط 2025، وتحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين، قدمت مجموعة من طلاب السنة الثالثة من قسم التغذية والحميات في جامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية في مدرسة ساڤا الأساسية. حملت الندوة عنوان (تأثير الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة).

عند وصولهم، استقبلتهم السيدة خةندة فةريدون، مشرفة المدرسة، بحرارة، حيث أعربت عن تقديرها لجهودهم في توعية الأطفال بأهمية الاستخدام الصحي للتكنولوجيا. خلال الندوة، أوضح طلبة قسم التغذية والحمية كيف أن الاستخدام المطول للهواتف المحمولة يمكن أن يؤثر على البصر، وضعية الجسم، جودة النوم، والتركيز في المدرسة. كما ناقشوا المخاطر الناتجة عن التعرض المفرط للشاشات، مثل إجهاد العين الرقمي، قلة النشاط البدني، والصعوبات في التفاعل الاجتماعي. كما أكدت الندوة على أهمية تحقيق التوازن بين وقت الشاشة والأنشطة الخارجية، والعادات الدراسية الجيدة، والتواصل المباشر مع الآخرين.

ولجعل الجلسة أكثر تفاعلية، شارك الطلبة الحضور في نصائح عملية حول تقليل وقت استخدام الهاتف، وتحديد مناطق خالية من الشاشات، واستخدام الأجهزة المحمولة بشكل مسؤول. واختُتمت الجلسة بمناقشة حيث تمت مشاركة تجاربهم الخاصة مع استخدام الهواتف المحمولة، وطرحوا أسئلة حول كيفية الحفاظ على توازن صحي في استخدام التكنولوجيا.

قدمت هذه الندوة معلومات قيمة للتلاميذ الصغار حول كيفية إدارة وقت استخدام الهواتف المحمولة بطريقة تدعم صحتهم ونجاحهم الأكاديمي. كما أتاحت لطلبة الجامعة فرصة لتعزيز مهاراتهم في التحدث أمام الجمهور والتواصل الفعال، إلى جانب تشجيع الطلبة الأصغر سنًا على تبني عادات رقمية صحية للحفاظ على نمط حياة متوازن.

قدم مجموعة من طلبة السنة الرابعة في قسم التغذية والحميات بجامعة جيهان – أربيل ندوة توعوية بعنوان “تأثير النيكوتين على الذاكرة والأداء الأكاديمي في ثانوية رزكاري للبنين، يوم 3-3-2025 بإشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين.

استقبل السيد شمال محمد، مدير المدرسة استقبل الطلبة، وعرّف على الحضور، معبّرًا عن تقديره لجهودهم في تسليط الضوء على موضوع صحي مهم. وقد تحدث طلبة الجامعة خلال الندوة عن كيفية تأثير النيكوتين على تطور الدماغ، وتقليل التركيز، وضعف القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات، مما يؤدي إلى صعوبات في الدراسة وتراجع الأداء الأكاديمي. كما ناقشوا المخاطر المرتبطة بالتدخين، والتبخير الإلكتروني (الفيب)، وغيرها من أشكال استهلاك النيكوتين، مسلطين الضوء على تأثير هذه العادات على مدى الانتباه، ومستويات التوتر، وجودة النوم.

اتسمت الجلسة بالتفاعل، حيث أتيحت الفرصة للطلبة لطرح الأسئلة والمشاركة في مناقشات حول المفاهيم الخاطئة الشائعة المتعلقة باستخدام النيكوتين وتأثيراته المتصورة على التركيز والاسترخاء. كما قدم طلبة الجامعة نصائح عملية حول كيفية تجنب إدمان النيكوتين، وإدارة التوتر من خلال بدائل صحية، وتحسين الأداء العقلي من خلال التغذية السليمة والعادات الحياتية الصحية.

في يوم الاثنين، 3 آذار 2025، نظم طلبة قسم التغذية والحميات بجامعة جيهان – أربيل حملة توعوية صحية في منتزة سامي عبد الرحمن، تحت إشراف المدرس المساعد محمد محمد حسين.

شارك في هذه المبادرة مجموعة من طلبةالسنة الرابعة، حيث قدموا للزوار معلومات صحية قيمة وأجروا عدة فحوصات طبية. تضمنت الفحوصات قياس مستوى السكر في الدم، والذي يساعد في تحديد خطر الإصابة بمرض السكري، بالإضافة إلى تقييم مؤشر كتلة الجسم (BMI) لتحديد حالة الوزن. كما قام الطلاب بـ قياس ضغط الدم للكشف عن احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط، إلى جانب اختبار تشبع الأكسجين في الدم (SpO2) لتقييم صحة الجهاز التنفسي. ومن بين الفحوصات الأساسية التي أجريت أيضًا قياس نسبة محيط الخصر إلى الورك، وهو اختبار يساعد في تحديد توزيع الدهون ومدى ارتباطه بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وخلال الحملة، تفاعل الطلاب بشكل نشط مع زوار منتزة ، وقدموا لهم معلومات حول التغذية السليمة، ومخاطر النظام الغذائي غير الصحي، وأهمية الفحوصات الصحية المنتظمة. كما قدموا نصائح عملية حول كيفية الوقاية من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة من خلال اتباع عادات غذائية متوازنة وممارسة النشاط البدني.

وقد شهدت الحملة حضورًا كبيرًا من قبل الزوار، الذين استفادوا من الفحوصات الطبية المجانية والاستشارات الصحية المقدمة. وأعرب العديد من المشاركين عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية مثل هذه الأنشطة المجتمعية في تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المجتمع. وفي ختام الفعالية، أكد الطلبة والمشرفون على أهمية الرعاية الصحية الوقائية ودور التغذية السليمة في الحفاظ على الصحة العامة. كما شجعوا الجمهور على تبني أنماط حياة أكثر صحة والخضوع للفحوصات الطبية الدورية للوقاية من المضاعفات الصحية.

قام طلبة المرحلة الثانية في قسم التصميم الجرافيكي بتصميم مجموعة من الإعلانات التوعوية التي تهدف إلى الحد من السرعة في شوارع أربيل وتشجيع السائقين على الالتزام بقوانين المرور، وبإشراف المدرس المساعد سجى عبد الهاي، يوم 13-3-2025، وذلك في إطار جهود جامعة جيهان – أربيل لتعزيز الوعي المجتمعي.

تميزت هذه الإعلانات بتصميمها المبتكر والجذاب، حيث استخدم الطلبة الرسوم التوضيحية والنصوص البسيطة لضمان إيصال الرسائل التوعوية بفعالية إلى مختلف الفئات العمرية. وقد ركزت الحملة على أهمية الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق، محذرةً من المخاطر الناجمة عن السرعة الزائدة، كما تضمنت نصائح وإرشادات للقيادة الآمنة.

عبّر الطلبة المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمساهمة في هذه الحملة التي تمثل جزءًا من مشروعهم الأكاديمي، مؤكدين أهمية التصميم الجرافيكي كأداة قوية في توصيل الرسائل التوعوية بأساليب إبداعية تؤثر في سلوك المجتمع.

في إطار اهتمام جامعة جيهان-أربيل بتفعيل الأنشطة الإنسانية والمجتمعية، نظم قسم التصميم الجرافيكي يوم الأربعاء، 18 كانون الأول  زيارة ميدانية إلى مركز الإمارات للتوحد في مدينة أربيل ، بمشاركة طلبة القسم تحت إشراف المدرس المساعد سجى عبد الهادي.
خلال الزيارة، شارك الطلبة في توزيع الهدايا على الأطفال، مما أضفى أجواءً مفعمة بالبهجة والسرور. كما شاركوا في فعاليات داخل المركز، شملت التفاعل مع الأطفال في غرفة الموسيقى وقاعة الرياضة، حيث ساعدت هذه الأنشطة في خلق أجواء ترفيهية وتعليمية مميزة للأطفال.
وقد كان في استقبال وفد قسم التصميم الجرافيكي السيد شامان جمعة نادر مدير المركز، الذي عبّر عن شكره وتقديره لهذه المبادرة الإنسانية التي تساهم في دعم الأطفال نفسياً واجتماعياً، وتعكس روح التعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
تعكس هذه المبادرة حرص قسم التصميم الجرافيكي في جامعة جيهان-أربيل على تعزيز قيم العطاء والتواصل المجتمعي بين الطلبة، وتطويرهم كأفراد يمتلكون وعياً إنسانياً وقدرة على الإسهام في بناء مجتمع متماسك ومتناغم.

أقيمت يوم 23 أبريل 2025، فعالية خاصة لأسبوع التوعية بالصمم في معهد هيوا للصم في أربيل، بمشاركة طلبة من قسم الإعلام جامعة جيهان-أربيل. وحضر الفعالية مسؤولون حكوميون وتربويون وشخصيات من المجتمع المحلي.

بدأت الفعالية بأداء النشيد الوطني “أي رقيب” قدمه طلبة صم من معهد هيوا بلغة الإشارة. وعقب ذلك، قدمت فرقة فنية من كلية جيهان أغنية خاصة أعدت بلغة الإشارة.

عرض الطلبة الصم مجموعة من الأعمال الفنية واللوحات اللافتة للنظر في معرض خاص بهم، عكست إبداعاتهم ومواهبهم. بالإضافة إلى ذلك، لعب طلبة الإعلام دورًا نشطًا في تنظيم ومساعدة الطلبة الصم خلال العروض الفنية. وفي إطار الفعالية، قدم طلبة الإعلام هدايا وحلويات للطلبة الصم كبادرة تقدير وتضامن.

ومن الجدير بالذكر فإنه يتم الاحتفال بالتوعية بالصمم لمدة أسبوع وهو الأسبوع الثالث من شهر أبريل من كل عام، تكريمًا لحقوق مجتمع الصم ورفع مستوى الوعي العام. بدأت نشاطات هذا الأسبوع في عام 1957 من قبل الاتحاد العالمي للصم، حيث تُقام فعاليات متنوعة على مدار الأسبوع، مثل المؤتمرات والعروض الفنية والبرامج الثقافية لتعزيز الوعي بحقوق الصم ومكانتهم في المجتمع، ويُحتفل به رسميًا في العديد من البلدان، بما في ذلك العراق وإقليم كوردستان بشكل خاص.

في بادرة إنسانية تعكس روح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، أطلق قسم التربية العامة وقسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل حملة صوغه رمضانية لتوزيع (52) سلة غذائية على العوائل المتعففة وعددا من العمال والكسبة والباعة المتجولين وذلك في يوم 21/3/2025.  ونظم الحملة كل من الطالبتين (مينا علاء و روان سيف) من قسم التربية العامة والطالبين (صفوان بهاء الدين ورنج عبد الرحمن) من قسم الاعلام بأشراف د. احمد عبد عون رئيس قسم التربية العامة والمدرس المساعد ازور مهدي رئيس قسم الاعلام في جامعة جيهان – أربيل وهدفت هذه الحملة إلى تقديم الدعم والمساندة للأسر المحتاجة، ومساعدتها في تأمين احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل.

وتضمنت السلة الغذائية مختلف المواد الأساسية، مثل الطحين، والزيت، والسكر، والرز، والبقوليات، وغيرها من المستلزمات الضرورية التي تعين العائلات على تلبية احتياجاتها المعيشية. وقد تم توزيعها بحرص على أن تصل إلى الأسر الأكثر احتياجًا، في لفتة تعكس الحس الإنساني العميق لمنظمي المبادرة.

أن هذه المبادرة تأتي ضمن المسؤولية الاجتماعية  لجامعة جيهان – أربيل وأنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية بل هي جزء فاعل من المجتمع، حيث تسعى دائمًا إلى تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم الفئات المحتاجة وتعزيز روح العطاء والتضامن بين أفراد المجتمع. ، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يمثل فرصة للتقرب إلى الفئات المحتاجة وإدخال الفرحة إلى قلوبهم. كما أشارت إلى أن هذه الحملة تعكس روح العمل الجماعي بين الطلبة والأساتذة، وتعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعهم.

من جانبهم، عبرت العوائل المستفيدة عن امتنانها لهذه المبادرة الكريمة، مشيدين بجهود الجامعة في تقديم العون والمساعدة لهم خلال هذه الفترة. كما أكد القائمون على الحملة أن العمل الخيري سيظل جزءًا أساسيًا من رؤية الجامعة، وأن هناك خططًا مستقبلية لمواصلة هذه الأنشطة التي تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتحقيق التكافل المجتمعي.

No more news to show