طلبة من قسم اللغة الإنجليزية ينفذون حملة توعوية حول التعليم الرقمي والثقافة الرقمية للذكاء الاصطناعي

نفّذ مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة جيهان – أربيل يوم الأربعاء الموافق 29 تشرين الأول 2025، نشاطاً توعوياً بعنوان “التعليم الرقمي والثقافة الرقمية للذكاء الاصطناعي”، تحت إشراف المدرس بولا تحسين محمد.

أُقيم النشاط في منطقة السلطان مظفر، حيث وزع الطلبة كتيبات توعوية صُممت خصيصاً لتعريف المجتمع بمفاهيم التعليم الرقمي وثقافة الذكاء الاصطناعي. تضمنت هذه الكتيبات معلومات أساسية حول كيفية الدمج الفعّال والمسؤول للأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والتعليم.

شارك الطلبة الأهالي في نقاشات حول الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في التعليم والمجتمع الحديث، مؤكدين أن الثقافة الرقمية للذكاء الاصطناعي تعني فهم كيفية عمله، والتعرف على مزاياه وحدوده، واستخدام أدواته بطريقة مدروسة وأخلاقية. كما أوضحوا أن تعزيز هذه الثقافة يسهم في تمكين الأفراد من اتخاذ قرارات واعية، وحماية خصوصياتهم، والتكيف مع التطورات التكنولوجية السريعة.

في ختام النشاط، دعا الطلبة جميع أفراد المجتمع إلى تبنّي هذه الرؤية المستقبلية، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي يشكل ركيزة أساسية في مستقبل التعليم، بما يعزز الإبداع والابتكار والتعلم مدى الحياة في العصر الرقمي.

المتطوعون

# الصورة الاسم مدة ائتمان
1 پولا تحسین محمد پولا تحسین محمد 2 85

في برنامج تلفزيوني على قناة “سبيدة” الفضائية، يوم الاثنين الموافق 28/12/2025، تحدث الطالب (رزگار صالح)، المرحلة الثالثة في قسم الإعلام بجامعة جيهان-أربيل، عن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل طلبة الجامعة.

لقد خصص برنامج (ئەمڕۆی سپێدە) المُبَثّ على قناة سبيدة الفضائية، أحد محاور حلقته هذه المرة للحديث عن (استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل طلبة الجامعة)، ولهذا الغرض استضافت القناة طالب قسم الإعلام (رزگار صالح) للتحدث والنقاش حول محور البرنامج.

في بداية حديثه، قال رزگار صالح: “الذكاء الاصطناعي ليس موضوعاً جديداً جداً، لكنه أصبح الآن منتشراً بشكل كبير ويستخدمه الناس كثيراً، خاصة من قبل الطلبة، لأنه أداة مساعدة جداً ويمكن أن تقدم فائدة كبيرة لمجال الدراسة”، وأضاف: “الذكاء الاصطناعي مكمل لعمل الإنسان ويدفع المجتمع نحو الأمام، لكن يجب ألا ننسى أنه لا يمكن أن يحل محل عمل الإنسان ومهنته بالكامل”.

في جزء آخر من حديثه بالبرنامج، قال رزگار صالح: “يجب على طلبة الجامعة الاستفادة أكثر من ميزات الذكاء الاصطناعي، لكن يجب ألا يجعلوه بديلاً عن تفكيرهم الخاص. لدينا في الجامعة مجموعة من المهام والمسؤوليات، ومن الطبيعي أن نستخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد للحصول على مزيد من المعلومات ولتنظيم الوقت، لكن يجب ألا ننجز جميع المهام بالكامل من خلاله، لأن ذلك في النهاية ينعكس سلباً على مستوانا العلمي والأكاديمي”.

في معرض حديثه عن كيفية تعامل الأساتذة مع استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلبة، أشار الطالب إلى أن “جزءاً كبيراً من الأساتذة يسمحون للطلبة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن بشكل صحيح وبحدود محددة، وذلك بهدف أن يستفيد الطالب، وليس أن يضره”، وتحدث أيضاً عن أن “جزءاً كبيراً من أساتذتنا في الجامعة استطاعوا تعريف الطلبة بالذكاء الاصطناعي وإرشادهم حول كيفية استخدامه بالطريقة الصحيحة”.

في ختام حديثه، سلط رزگار صالح الضوء على ضرورة “أن يُطَوِّر الطلبة أنفسهم وأن يكونوا واعين للتغيرات التكنولوجية في العصر، خاصة أن الوقت الحالي يُعرف بعصر الذكاء الاصطناعي، ويجب ألا نكون غافلين عنه”.

بمناسبة “يوم العلم”، نظمت رئاسة قسم الإعلام في جامعة جيهان–أربيل، يوم الأربعاء الموافق 17/12/2025، نشاطاً ميدانياً في سوق الميللي بحي نيروز بإشراف المدرس المساعد أحمد جمال حمه كريم.

شارك في النشاط طلبة المرحلتين الأولى والثانية من قسم الإعلام، حيث قاموا بتوزيع علم كوردستان ونشرة إعلامية على مرتادي سوق الميللي في حي نيروز بمدينة أربيل، وتضمنت النشرة معلومات عن علم كوردستان ومكوناته، وتاريخ رفعه لأول مرة من قبل البيشمركة في زمن قاضي محمد. كما أشارت النشرة إلى قرار برلمان كوردستان عام 2009 الذي جعل من السابع عشر من كانون الأول من كل عام يوماً رسمياً للعلم.

هدف النشاط إلى إحياء ذكرى يوم العلم، وتعريف المواطنين بتاريخ علم كوردستان ونشأته، وغرس روح الولاء له، وهو أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى قسم الإعلام إلى تحقيقها من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات.

استقبل قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل يوم الأحد الموافق 7/12/2025 السيد مناف مبارك، رئيس المشاريع في شبكة DW الألمانية، في زيارة أكاديمية هدفت إلى تعزيز القدرات المهنية للطلبة وربط الجانب النظري بالخبرات الدولية الميدانية.

انطلقت في رحاب الجامعة أعمال ورشة عمل تدريبية مكثفة خُصصت لطلبة القسم من مختلف المراحل الدراسية، وتستمر لمدة يومين. ركزت جلسات الورشة بشكل رئيسي على استشراف المستقبل المهني للطلبة ومناقشة السبل والآليات الحديثة التي تمكنهم من الانطلاق بثقة واقتدار إلى سوق العمل الإعلامي، الذي يشهد تنافساً كبيراً وتطوراً متسارعاً.

خصص السيد مناف مبارك جانباً كبيراً من الورشة للجانب التقني والتطبيقي، حيث قدم شرحاً مفصلاً ودقيقاً للطلبة عن تطبيق DPA، مستعرضاً كيفية الاستفادة من هذا التطبيق وتوظيفه كأداة فعالة في العمل الصحفي ومواكبة الأخبار، ويعكس هذا الحرص من الجامعة على إطلاع طلبتها على أحدث الأدوات الرقمية المستخدمة في المؤسسات الإعلامية العالمية الكبرى، لضمان تخرج جيل إعلامي واعٍ ومتمكن تقنياً.