استضافت قائمقامیة مرکز قضاء السليمانية جامعة جيهان-السليمانية. خلال الاجتماع الذي حضره كل من رئيس جامعة جيهان-السليمانية البروفيسور الدكتور أوميد رفيق فتاح وقائمقام السليمانية السید أوات محمد غفور وأعضاء اللجنة العليا في القائمقامیة، تمت مناقشة الخطوات المستقبلية لرقمنة أعمال وأنشطة قائمقامیة مرکز قضاء السليمانية.
في وقت سابق وفي ضوء مذكرة تفاهم بين الجامعة وقائمقامیة مرکز قضاء السليمانية، قامت جامعة جيهان-السليمانية بتوفير بوابة إلكترونية خاصة والعديد من الأجهزة والخوادم للقائمقامیة. إن المساهمات التي قدمتها جامعة جيهان-السليمانية تسهّل بشكل كبير عمل اللجان المشتركة للقائمقامیة البالغ عددها 47 لجنة، وتمثل خطوة مهمة نحو جمع المعلومات ورقمنة البيانات. من جانبه، أعرب رئيس جامعة جيهان-السليمانية عن استعداد الجامعة الكامل لدعم قائمقامیة السليمانية في الحاضر والمستقبل، بطريقة تخفف من أعباء اللجان وتمكنها من تقديم خدمات أفضل للمواطنين.
في ختام الاجتماع، قدم قائمقام السليمانية شكره الجزيل لجامعة جيهان-السليمانية، وتم منح جائزة تقديرية لرئيس الجامعة والبروفيسور المساعد الدكتور نزار عبدالقادر علي تقديراً لجهودهم في إنشاء بوابة القائمقامیة الإلكترونية والمتابعة والتنسيق مع الفرق المتخصصة في القائمقامیة، وهو عمل يصب في خدمة مدينة السليمانية وجميع سكانها.
شارك السيد رئيس جامعة جيهان – السليمانية (أ. د. أوميد رفیق فتاح) مع السيد رئيس جامعة جيهان – دهوك (أ. د. زيرفان عبدالمحسن أسعد) في جلسات اليوم الأول من مؤتمر (Digital Universities Arab World 2025) الذي انعقد في مسقط – سلطنة عمان للمدة من 16 إلى 18 أيلول 2025، من قبل مؤسسة تايمز البريطانية (Times Higher Education) بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار في سلطنة عمان في رحاب الجامعة العربية المفتوحة. وشهدت فعاليات اليوم الأول حضور أكثر من (300) من قادة التعليم العالي في العالم، من بينهم رؤساء جامعات، عمداء، مدراء مراكز بحثية، وخبراء في التحول الرقمي، إضافةً إلى أكثر من (70) متحدثًا متخصصًا يتناولون قضايا الذكاء الاصطناعي، التعليم المدمج، والحوكمة الجامعية الرقمية. وجاءت مشاركة رئيس الجامعة في هذا الحدث لتعكس حرص الجامعة على مواكبة التحولات العالمية في التعليم العالي، وتأكيد حضورها الأكاديمي على المستويين العربي والدولي، فضلًا عن بناء جسور للتعاون مع مؤسسات رائدة في مجال التعليم الرقمي.
قدّم الأستاذ الدكتور (كريم شريف قرةجةتانى) سيمينارًا لطلبة المرحلة الأولى في المعهد التقني والمهني بجامعة جيهان بعنوان «كيفية التكيّف مع البيئة الجامعية ومتطلبات هذه المرحلة الجديدة». وقد تحدث في الندوة عن العوامل المساعدة للتكيف وسط البيئة الأكاديمية بعد الانتقال إليها من بيئة مختلفة تماما عنها، وقد حضر الندوة عدد غفير من الطلبة والأساتذة.
قدم السيد (أ.د. كريم شريف قرجةتانى) سيمينارا تربويًا نفسيًا بعنوان «دور الأسرة في تعويد الطفل على القراءة» في معرض السليمانية الدولي للكتاب، وقد حضره عدد كبير من المواطنين، وركز على العوامل المساعدة للتعود على القراءة، وخاصة دور اولياء الأمور في ذلك.
شارك د. مؤمن محمد ياسين رئيس قسم الترجمة، ومدير مركز اللغات في جامعة جيهان السليمانية في دورةٍ تدريبيةٍ تابعةٍ لوزارة الخارجية الهولندية؛ وكانت الدورةُ تدريبًا حول دور الحملات الإعلامية في إحداث التغيير المجتمعي، و أثرَ اللغة ودورَها في كيفية توجيه المجتمعات المختلفة وإحداث التغيير فيها. وقد استغرقت الدورة عدة أيام، تم فيها العديد من الندوات واللقاءات العلمية المثمرة.
بمناسبة حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، أقام طلبة قسم الإعلام ندوة حول هذا الموضوع في مدرسة (شارستاني للبنات) يوم الأربعاء الموافق 26/11/2025، وبإشراف المدرس المساعد (دلان إسماعيل مولود).
لقد استقبلت الأستاذة المشرفة والطلبة من قبل الأستاذة (روناك يعقوب) مديرة المدرسة، التي عبرت عن سعادتها بمبادرة قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل لإقامة هذا النشاط، الهادف إلى توعية الطالبات حول هذه القضية المهمة.
في بداية الندوة، سلطت الأستاذة المشرفة (دلان إسماعيل) الضوء على أنشطة حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، وقدمت معلومات مهمة في هذا الصدد. ثم تحدثت طالبة المرحلة الثالثة (ليار آزا) عن العنف الإلكتروني الذي يُمارس ضد النساء. بعد ذلك، سلطت الطالبة (ژيليا حاتم) من المرحلة الثالثة في قسم الإعلام الضوء على طرق الحماية الذاتية من الهجمات الإلكترونية التي قد تؤدي إلى العنف، وفي ختام الندوة، تحدثت طالبة المرحلة الثانية في قسم الإعلام (نجوى رشيد) عن الخطوط الساخنة التي يمكن للنساء اللجوء إليها عند مواجهة العنف الإلكتروني.
في نهاية النشاط، وجهت الأستاذة روناك يعقوب مديرة مدرسة شارستاني للبنات الشكر للأستاذة المشرفة والطلبة مقابل جهودهم ومشاركتهم في حملات مناهضة العنف ضد المرأة.
في إطار فعاليات حملة الـ (16) يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم طلبة من قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل، يوم الأربعاء الموافق 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، نشاطاً توعوياً ميدانياً في سوق “الميلي” بحي نوروز، بإشراف المدرس المساعد دلان إسماعيل مولود.
وتضمن النشاط توزيع مطويات (بروشورات) توعوية على المواطنين، ركزت في مضمونها على التريف بمخاطر “العنف الإلكتروني” وأشكاله المتعددة، بالإضافة إلى استعراض آليات الحماية الذاتية والسبل القانونية والتقنية لمواجهة هذا النوع من العنف.
ويأتي هذا النشاط انطلاقاً من رؤية قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل كمركز أكاديمي رائد، يحرص على المشاركة الفاعلة في الحملات المجتمعية وتبني وسائل اتصال متنوعة لنشر الوعي ومعالجة القضايا المعاصرة.
دورة في مجال التربية (Pedagogy) لمجموعة من معلمي التربية شاربازیر في جامعة جيهان – السليمانية، تقدم الدورة من قبل خبراء مختصون في مجال (Pedagogy)، وتهدف إلى تدريب المعلمين على أحدث أساليب التدريس (Pedagogy) وإعدادهم لنقل مهاراتهم إلى المدارس المختلفة.
جامعة جيهان – السليمانية، باعتبارها مؤسسة تعليمية، تولي دائمًا أهمية كبيرة لبناء جسور التواصل بين الجامعة وقطاعات المجتمع المختلفة، وخاصة قطاع التربية، وتأتي هذه الفعالية في هذا الإطار.

أصدر قسم اللغويات في جامعة جيهان–السليمانية العدد التاسع من مجلة اللغويات، وقد خُصِّص هذا العدد للاهتمام بالنحو، والإملاء، والتاريخ، والأدب الخاص باللهجة الهورامية، وطُبع ونُشر وفق الإملاء والقواعد النحوية الخاصة بهذه اللهجة.
وجاء في افتتاحية هذا العدد، التي كتبها الأستاذ الدكتور أوميد رفيق فتاح، رئيس جامعة جيهان–السليمانية: «إن الاهتمام بلهجات اللغة الكردية ليس مجرد التفات إلى اللغة بوصفها أساسًا لبقاء اللهجة، بل هو اهتمام بإحياء الثقافة والذاكرة التاريخية لمنطقة من كردستان، التي تتقاسم العديد من السمات المشتركة. وقد يُنظر من زاوية ما إلى أن الكتابة والاهتمام بلهجة معيّنة قد يُفهم على أنه إحياء للهجة على حساب اللغة المعيارية وإضرار بها».
وفي موضع آخر من الافتتاحية كتب رئيس جامعة جيهان–السليمانية: «إن التوجه العلمي الموضوعي يؤكد أن الاهتمام باللهجات، إلى جانب كونه يثري اللغة الرسمية ثقافيًا من حيث المفردات والتراكيب، فإنه في الوقت نفسه يعزز الشعور بالدعم والانتماء الوطني. ومن هذا المنطلق العلمي، يمكن اعتماد الكتابة والتحدث والاهتمام باللهجات أساسًا لسياسة ثقافية ضمن إطار السياسات العامة والرسمية للدولة. فالاهتمام بالسياسة الثقافية في أي دولة يمكن أن يعمّق الروح الوطنية ويبرز الخصوصيات والاختلافات. وكذلك من جانب آخر، فإن ذلك يشجع أقلام الكتّاب القادرين على الكتابة بتلك اللهجات، ويحفّزهم على بذل الجهد للحفاظ على استمرار اللهجة، لأن أي لهجة إذا لم تُدوَّن كتابيًا ولم تُسجَّل ثقافتها، فإنها تضمحل في ذاكرة سكانها وتزول».
كما جاء في افتتاحية هذا العدد من مجلة اللغويات أن اللهجة الهورامية، وبسبب تماسك جماعة المتحدثين بها وضيق النطاق الجغرافي للمنطقة، قد حظيت بحماية أكبر مقارنة بغيرها من اللهجات وبقيت ضمن حدودها الجغرافية. غير أن هذه العوامل وحدها لا تكفي لضمان بقائها وحمايتها من حيث بعدها الأنثروبولوجي ودلالاتها الرمزية. ولذلك، فقد سعت مجلة اللغويات في جامعة جيهان–السليمانية، ومن خلال مجموعة من الكتّاب، إلى تقديم بحوث ودراسات وكتابات حول أهمية اللهجة الهورامية وقيمتها الثقافية. ونأمل من خلال هذا الجهد أن نكون قد سدَدنا فجوة في الأدب والثقافة واللهجة الهورامية.
في إطار محاور العمل العلمي والخيري لمؤسسة زكاة العلم، نظّم (أ.م.د. نوري حمه سعيد) دورة تدريبية بعنوان “تعليم اللغة العربية وتلاوة القرآن الكريم” لمجموعة من المتعلمين في ناحية “جوار جرا الجديدة”، وقد بلغ عدد المشاركين 75 مشاركاً. درس فيها عدد من المدرسين المتطوعين المختصين في اللغة العربية، وقد استمرت الدورة لمدة شهرين، وبعد اختتام الدورة، تمّ توزيع الجوائز على المشاركين وتقديم شهادات المشاركة لهم.