في الخامس من أكتوبر 2024، استضافت جامعة جيهان في السليمانية ورشة عمل دولية مثرية عبر Google Meet، وجمعت الفعالية بين المعلمين والطلاب لاستكشاف العلاقة الحيوية بين تعلم اللغة والدراسات الأدبية.
تميزت الورشة بوجود متحدثين بارزين شاركوا رؤاهم حول كيفية الاستفادة من الأدب لتعزيز اكتساب اللغة والفهم الثقافي. وقد افتتح الدكتور مخالد مالك الجلسة بعرض تقديمي شيق حول تطوير المهارات والكفاءات من خلال النصوص الأدبية، مؤكدًا على كيف يمكن للقصص والعديد من المصطلحات الأدبية أن تعزز تطوير اللغة لدى المتعلمين المتنوعين.
الدكتورة باتول حسن خوجة، منسقة قسم الحالات الخاصة في مدرسة مار قادرخ الدولية ومدرسة اللغة الإنجليزية في الجامعة الكاثوليكية في أربيل، ركزت على أهمية فهم الثقافة من خلال الأدب. وأبرزت مناقشتها كيف أن الأدب يعمل كجسر لاكتساب الكفاءة بين الثقافات، مما يغني وجهات نظر الطلاب ويزيد من تعاطفهم.
أشارت المدرِّسة المساعدة تافان كمال كريم إلى دور الأدب كأداة تعليمية، حيث يشارك المتعلمين من خلال القصص والتعابير التي تجذبهم وتلهمهم. وأكدت رؤاها على الإمكانيات التي يقدمها السرد القصصي لخلق تجارب تعلم ذات مغزى في حصص تعليم اللغة الإنجليزية.
تمت إدارة الورشة من قبل المحاضرة المساعدة شيماء محمد محمود، التي قادت المناقشات وعززت التفاعل بين المشاركين.
لم تقتصر الورشة على تعزيز أهمية دمج الأدب في استراتيجيات اكتساب اللغة فحسب، بل شجعت أيضاً على بيئة تعاونية للمعلمين لتبادل الممارسات التعليمية الفعالة. من خلال سد الفجوة بين اللغة والأدب، أكدت الفعالية على الدور الأساسي لسرد القصص في تنمية المهارات اللغوية والوعي الثقافي لدى الطلاب.
في 15 أكتوبر 2024، امتلأ قاعة الندوات في جامعة جيهان السليمانية بالإبداع والهدف، حيث قدم طلاب قسم اللغة الإنجليزية، بدعم من أقرانهم في قسم التعليم العام، مسرحية مثيرة للتفكير بعنوان “قل لا للعنف!”. تضمنت الإنتاجية فصلين، تناول كل منهما التباين الكبير بين الحياة المليئة بالعنف وتلك المليئة بالسلام والسعادة.
السيناريو، الذي كتبه وأخرجه بوشيا ستار، طالبة في السنة الثانية من قسم اللغة الإنجليزية، نقل بشكل فعّال العبء العاطفي للعيش في بيئة عنيفة في الفصل الأول، بينما قدم الفصل الثاني رؤية متفائلة لحياة خالية من مثل هذه الاضطرابات. هذا الأداء الجذاب كان يهدف إلى زيادة الوعي وتعزيز الحوار حول أهمية اللاعنف في مجتمعاتنا.
استكمالاً للمسرحية، قام كبار الطلاب في قسم اللغة الإنجليزية بإنشاء ملصقات توعوية تناولت أشكال العنف المختلفة، بما في ذلك العنف الجسدي والنفسي واللفظي والعنف الأسري. وقد عززت هذه الصور الرسالة الأساسية للمسرحية: وقف العنف أينما ومتى حدث.
حضر الحدث أعضاء الهيئة الأكاديمية، بالإضافة إلى قادة بارزين في الجامعة، بما في ذلك الأستاذ الدكتور أومد رفيق فتاح، رئيس الجامعة، والأستاذ المساعد الدكتور سادات عبد الله عزيز، نائب الرئيس للشؤون العلمية. وقد أكدت حضورهم على أهمية الحدث والتزام الجامعة بمعالجة القضايا الاجتماعية.
تم الإشراف على أنشطة اليوم من قبل الأستاذة تافان كمال كريم من قسم اللغة الإنجليزية، مع توفير الإدارة العامة من قبل الدكتور أراس عبد الكريم، رئيس القسم. لقد ضمنت توجيهاتهم أن يكون الحدث ليس مجرد نجاح إبداعي فحسب، بل أيضًا مبادرة تعليمية لاقت صدى لدى الجمهور.
هذا الأداء المؤثر يجسد التزام جامعة جيهان بمشاركة الطلاب والمسؤولية الاجتماعية، مسلطًا الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الطلاب في الدعوة لإحداث التغيير داخل مجتمعهم.
برعاية الدكتور آرام محمد قادر، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور عدد من الباحثين البارزين من داخل العراق وخارجه، أطلقت جامعة جيهان – أربيل، بالتعاون مع جامعة بوترا – ماليزيا، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الخامس في مجال الهندسة المدنية والمعمارية والتخطيط الحضري.
عُقد هذا المؤتمر يوم الأربعاء الموافق 26/2/2025، بحضور ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والخبراء وأساتذة الجامعات. استُهِلَّ المؤتمر بلحظة تكريم وإجلال لأرواح الشهداء، تلاها تقديم عدة كلمات خلال مراسم الافتتاح.
وفي هذا الإطار، قدّم الأستاذ الدكتور أمجد صابر الدلوي، رئيس جامعة جيهان – أربيل، كلمة بهذه المناسبة، حيث رحّب خلالها بممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان، وممثل جامعة بوترا، ورؤساء الجامعات، والباحثين، والأساتذة، والطلبة، والضيوف الحاضرين.
وأشار في كلمته إلى أن جامعة جيهان – أربيل تمتلك شبكة واسعة من العلاقات العلمية مع الجامعات المحلية والعراقية والإقليمية، بالإضافة إلى الجامعات العالمية الرائدة. ولهذا السبب، تقوم الجامعة سنويًا بعقد مؤتمرات دولية مشتركة في مختلف التخصصات الأكاديمية. كما أوضح أن هذا المؤتمر يُعقد بالتعاون بين جامعة جيهان – أربيل وجامعة بوترا – ماليزيا في مجال الهندسة المدنية والمعمارية والتخطيط الحضري.
وفي جزء آخر من كلمته، تطرق رئيس جامعة جيهان – أربيل إلى الجوانب المهمة للمؤتمر، مشيرًا إلى أن أهميته تنبع من محاوره الأساسية، التي تتناول أحدث التطورات والابتكارات في مجالات الهندسة المدنية والمعمارية والتخطيط الحضري.
وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر فقط على الجوانب النظرية، بل يتزامن أيضًا مع التطور والتوسع في المشاريع العمرانية وإعادة تأهيل البنية التحتية في إقليم كردستان والعراق، وخاصة في مجالي الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.
كما أكد على بُعد آخر لأهمية هذا الحدث العلمي، وهو التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، مما يتيح فرصة قيّمة للاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية لأعضاء هيئة التدريس في كلتا المؤسستين. ومن شأن هذا التعاون أن يفتح آفاقًا جديدة للأبحاث العلمية المشتركة التي قد تسهم في تلبية الاحتياجات التنموية في هذا المجال.
خصص الأستاذ الدكتور أمجد صابر الدلوي جزءًا آخر من كلمته لاستعراض الجوانب المختلفة للمؤتمر، حيث قال: “يسرني أن أقدم لكم بعض البيانات والمعلومات الخاصة بالمؤتمر.”
وأوضح أنه منذ بدء عمل اللجنة العلمية للمؤتمر، تم تقديم (65)بحثًا علميًا من قبل الباحثين والخبراء والأساتذة من مختلف الجامعات. وبعد عمليات التقييم والمراجعة من قبل مختصين محليين ودوليين، تم قبول (54) بحثًا للمؤتمر، بينما تم رفض (11) بحثاً .
كما أشار إلى أن(11) بحثًا من الأبحاث المقبولة جاءت من جامعات خارج العراق، تحديدًا من المملكة المتحدة، أستراليا، إيران، وماليزيا، في حين أن (43) بحثًا تم قبولها من جامعات إقليم كردستان والعراق.
وأضاف أن المؤتمر يستضيف ثلاثة متحدثين رئيسيين (Keynote Speakers) دوليين وان الأوراق البحثية قد تناولت مواضيع ضمن مسارات المؤتمر وتشمل
1- الهندسة الإنشائية ومواد البناء واستعراض أحدث الابتكارات في المواد الإنشائية المتطورة وأنظمة الهياكل المبتكرة، بما يسهم في تحسين أداء المباني الشاهقة وتعزيز السلامة والكفاءة.
2- الهندسة الجيوتقنية، النقل، والطرق السريعة لتطبيق أحدث التقنيات في مجال الهندسة الجيوتقنية وتطوير أنظمة النقل والطرق المستدامة، بما يساهم في تحسين الأداء وتقليل التأثيرات البيئية.
3- هندسة موارد المياه وقضايا إدارة الموارد المائية، في المشاريع الإنشائية والبيئية.
4- تخطيط المدن وتصميمها الحضري واستراتيجيات التجديد الحضري، والتخطيط العمراني المستدام، وبناء العلامات التجارية للمدن، بما يدعم تحسين نوعية الحياة الحضرية.
5– التصميم المعماري والنظريات والاتجاهات الحديثة في العمارة الرقمية والتصميم البرامتري، مع الحفاظ على التراث المعماري والتاريخي، ودمج التقنيات الحديثة مع الأصالة
6- المباني المستدامة بيئيًا ومبادرات المباني الخضراء، وتقنيات توفير الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة، بما يساهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة
كما أكد رئيس جامعة جيهان – أربيل في كلمته على المسيرة الأكاديمية للجامعة، موضحًا أن الجامعة تبذل كل جهدها وتسخر إمكانياتها لخدمة مختلف مجالات المجتمع.
وأشار إلى أن تنظيم هذا المؤتمر وإدارته من قبل جامعة جيهان – أربيل يعكس التزامها العميق بتحمل المسؤولية الاجتماعية، والتي تتمثل في تقديم رؤية علمية تسهم في تلبية الاحتياجات المجتمعية، وتطوير القطاعات الإدارية والهندسية في الإقليم.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى ترسيخ أسس العلم والخبرة الأكاديمية من خلال البحث العلمي عالي الجودة، ومنذ تأسيسها التزمت بهذه المسؤولية واستمرت في اكتشاف المعرفة، وحمايتها، ونشرها، بهدف إعداد أجيال المستقبل وتعزيز ثقافة البحث العلمي على مختلف المستويات.
وفي ختام كلمته، أشار الأستاذ الدكتور أمجد صابر الدلوي، رئيس جامعة جيهان – أربيل، إلى المكانة العلمية والإنجازات التي حققتها الجامعة على المستوى الدولي.
وأوضح أنه وفقًا لتصنيف التايمز البريطاني للتعليم العالي لعام 2025 في مجال التخصصات العلمية متعددة التخصصات(Interdisciplinary Science Rankings 2025)، والذي شمل مئات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من 92 دولة حول العالم، حققت جامعة جيهان – أربيل إنجازًا مهمًا على مستوى العراق وإقليم كردستان.
فعلى مستوى العراق، ومن بين أكثر من 150 جامعة حكومية وأهلية، تم تصنيف 12 جامعة فقط ضمن هذا الترتيب، حيث احتلت جامعة جيهان – أربيل المرتبة الأولى في إقليم كردستان، والمرتبة الثانية على مستوى العراق بعد جامعة بغداد، متفوقة على العديد من الجامعات الحكومية والأهلية.
كما أنه وفقًا لأحدث إصدار من تصنيف كلاريفيت العالمي لتأثير البحث العلمي (Clarivate InCite)، الذي يغطي أداء الجامعات عالميًا للفترة 2020-2024 وتم نشره في 31 يناير 2025، فقد حققت جامعة جيهان – أربيل مجددًا المرتبة الأولى بين جميع الجامعات الأهلية في العراق وإقليم كردستان.
كما احتلت المرتبة الثالثة على مستوى جميع الجامعات الحكومية والأهلية في إقليم كردستان، مما يعكس تقدم الجامعة في المجال الأكاديمي والبحثي.
ووفقًا لهذا التصنيف، فقد تمكنت جامعة جيهان – أربيل خلال هذه الفترة من تسجيل 1,076 وثيقة بحثية مفهرسة ضمن قاعدة بيانات (WoS-indexed)، إضافة إلى تحقيق 22,249 استشهادًا (Citations) في الأبحاث العلمية المفهرسة في نفس القاعدة، مما يجعلها الجامعة ذات أعلى عامل تأثير بحثي في المنطقة.
في ختام كلمته، أشارالبرفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي إلى أن هذه الإنجازات العلمية لجامعة جيهان – أربيل تمثل مظهراً مهماً من التزام الجامعة المستمر بتعزيز مكانتها الأكاديمية وتطوير البحث العلمي. وأوضح أن إدارة الجامعة تواصل التركيز على أهمية البحث العلمي ونقل المعرفة، مشيرًا إلى أن هناك استراتيجيات متعددة لدعم الأنشطة العلمية.
وأضاف أن جامعة جيهان – أربيل، بفضل هذه الإنجازات، أصبحت مركزًا أكاديميًا رائدًا في المنطقة وعلى مستوى العالم، خاصة في المجال الأكاديمي، مما يعزز أيضًا مكانة التعليم العالي في إقليم كردستان.
في جزء آخر من المؤتمر، قدم الأستاذ الدكتور محمد جوهاري محمد يوسف (Ts. Gs. Dr. Mohd Johari Mohd Yusof) من جامعة بوترا ماليزيا، كلمة عن كلية الهندسة في جامعة بوترا ماليزيا. وفي كلمته، عبر عن سعادته وتقديره لمشاركته في المؤتمر العلمي الدولي الخامس في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني الذي تنظمه جامعة جيهان – أربيل بالتعاون مع جامعة بوترا، مؤكدًا أن هذا المؤتمر هو حدث علمي مهم وفرصة رائعة للباحثين والعلماء لتبادل الأفكار والنقاش حول المواضيع العلمية، وخاصة في مجالات مثل الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني.
كما تحدث عن الأنشطة العلمية والإعدادات التي تمت لتحقيق هذا الحدث، معربًا عن شكره وامتنانه، خاصةً للبرفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي ، رئيس جامعة جيهان – أربيل، وكافة كادر الجامعة على تنظيم هذا المؤتمر وإدارته.
في جزء آخر من المؤتمر، قدم الدكتور نوزاد يحيى باجر، رئيس مجلس أمناء جامعات جيهان ، كلمة تحدث فيها عن أهمية المؤتمر وأشار إلى الأبعاد الرئيسية التي تم التركيز عليها في موضوعات التخطيط العمراني والهندسة المدنية والمعمارية.و أشار إلى أن التقدم في هذه المجالات يمكن أن يؤدي إلى تحقيق نتائج هامة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له دور كبير في تحسين الأعمال في جميع المجالات.
أوضح الدكتور نوزاد أنه ينبغي على الجامعات والباحثين أن يوجهوا دراساتهم نحو استخدام الذكاء الصناعي وتطوير الآليات لتسخير الفوائد في مجالات الحياة اليومية، من خلال تحسين الأعمال والنظم. كما شدد على أهمية تفاعل مختلف الأطراف والأفراد من خلال التعاون المستمر لتحسين الأنظمة العملية في المجتمع. وفي الختام، أعرب عن أمله في أن تواصل الجامعات والمنظمات العلمية جهودها المشتركة من أجل تحقيق إنجازات علمية مهمة للمجتمع البشري.
ثم قدم الدكتور صباح إبراهيم وەیس، ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كوردستان ، كلمة شكر وأشاد بالجهود المشتركة التي بذلتها وزارة التعليم العالي والجامعات المعنية في تنظيم المؤتمر. في بداية كلمته، عبر الدكتور صباح عن سعادته بالتعاون المشترك بين جامعة جیهان-أربيل وجامعة بوترا الماليزية في تنظيم المؤتمر الخامس المتخصص في مجالات الهندسة العمرانية والتخطيط الحضري، والذي يُعتبر حدثًا علميًا كبيرًا. كما وجه شكره إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعمها المستمر للمؤتمرات العلمية، مُثنيًا على المساهمة الفعّالة التي تقدمها كل من الجامعات المشاركة في تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات التعليمية.
في جزء آخر من المقال، ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن دور وأهمية جامعة جیهان-أربيل ، مشيرًا إلى أنها أصبحت واحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في العراق. وقال إن الجامعة قد تمكنت من الوصول إلى هذا المستوى بفضل التزامها بالجودة الأكاديمية، ودعمها المستمر للبحث العلمي، وتقديم البرامج التعليمية المتميزة في مختلف مجالات الهندسة. وأضاف أن الجامعة قد حققت تقدمًا كبيرًا منذ تأسيسها في مجال الهندسة، حيث أصبحت رائدة في تقديم التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، مشيرًا إلى أنها قدمت مساهمات كبيرة في تطوير المجتمع من خلال برامجها المتخصصة.
كما وأشار الى دور مهندسي التصميم الحضري ومهندسي المدن في مجال التحولات والتطوير، موضحاً إلى أنهم ليسوا مجرد منفذين للمشاريع، بل هم أيضًا مخططون استراتيجيون ومديرون للمشاريع. كما شدد على أهمية البحث العلمي وتطوير التكنولوجيا في هذا المجال، حيث أن تطبيقات التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في تصميم المدن أصبحت عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة. وأضاف أن البحث العلمي في هذا المجال يعزز من قدرة المدن على الاستدامة واستمرار النمو، مما يجعل هذه التخصصات ذات أهمية بالغة في تطوير المجتمع.
في جزء آخر من المقال، تحدث د. صباح إبراهيم عن رؤية الوزارة في مجال الهندسة، وأوضح أن الوزارة تواصل العمل على تطوير وتنفيذ مشاريع مستدامة في مجالات متعددة. كما أكد على أهمية الهندسة المعمارية والتصميم الحضري في بناء المستقبل، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لرفع مستوى التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية والقطاعين العام والخاص. وأضاف أن الوزارة تركز على تطوير مشاريع الهندسة الحديثة التي تلبي احتياجات المجتمع وترتقي بجودة الحياة وتعزز من التنمية الاقتصادية في الإقليم.
في هذا السياق، هناك بعض النقاط الأساسية التي يجب أن يوليها الجامعات والمؤسسات البحثية والباحثون اهتمامًا أكبر في المستقبل، وهي:
في ختام المقال، أكد على أن المؤتمر سيظل محطة علمية مهمة للنقاش حول آخر التطورات في مجالي الهندسة المعمارية وهندسة المدن. كما أوضح أنه يمثل فرصة للتبادل الفكري بين الباحثين والممارسين في هذا المجال، مشيراً إلى أن النتائج المتوقعة لهذا المؤتمر ستساهم في وضع أسس علمية واضحة لمستقبل الهندسة في العراق وكردستان.
وفي مراسم افتتاح المؤتمر، تم عرض مقطع فيديو عن جامعة جيهان -أربيل، ثم بدأ البرنامج العمل للمؤتمر, في هذا المؤتمر والذي سوف يستمر ليومي 26-27 شباط 2025 . ، سيتم تقديم (54) بحثاً علمياً عبر (8) جلسات نقاشية، وسيتم تقديم خمس محاضرات رئيسية من قبل متحدثين بارزين. ستركز المناقشات على كيفية تلبية احتياجات المجتمع وتطوير الأسس الأساسية للبنية التحتية في كردستان والعراق، مع التركيز على التغيرات في العصر الحالي في مجالات الهندسة المعمارية وهندسة المدن، وكذلك معالجة قضايا البيئة والموارد المائية.
السليمانية، العراق — 11 نوفمبر 2024 — بمناسبة يوم الهدنة، نظم قسم اللغة الإنجليزية ورشة عمل أكاديمية مثيرة للتفكير بعنوان “11 نوفمبر: رحلة أدبية عبر الحرب العالمية الأولى ويوم الهدنة” في 11 نوفمبر 2024، في قاعة الندوات بالجامعة. جمع الحدث بين العروض العلمية والنقاشات الأدبية والأنشطة الإبداعية، موفراً مساحة تأملية للطلبة والأساتذة لإحياء الأهمية التاريخية ليوم الهدنة.
تضمن الورشة ثلاثة متحدثين رئيسيين متميزين:
بدأت تافان كمال كريم، عضو هيئة التدريس في جامعة جيهان، الحدث بمحاضرة عن تاريخ الحرب العالمية الأولى واحتفالات يوم الهدنة في الأدب البريطاني. استكشفت كيف أثر الحرب على الأعمال الأدبية، وخاصة الشعر، والطرق التي احتفل بها الكتاب البريطانيون بالتضحيات التي قُدمت خلال الصراع.
رضا نوّزاد لطيف، أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة السليمانية، قدّم عرضًا حول الأسلحة المستخدمة خلال الحرب العالمية الأولى. وقدّم لطيف رؤى حول التطورات التكنولوجية التي شكلت الحرب وناقش العمق العاطفي لشعر ولفريد أوين، مركزًا على تصويره المؤثر لأهوال حرب الخنادق.
شيماء محمد أحمد، عضو هيئة تدريس أخرى من جامعة جيهان – السليمانية، اختتمت سلسلة المحاضرات بمناقشة عن الشاعرات الحربيات خلال الحرب العالمية الأولى. وأبرزت إسهامات النساء الكتاب التي غالبًا ما تُغفل، مشددة على وجهات نظرهن الفريدة حول الحزن والفقدان وتأثير الحرب.
بالإضافة إلى المحاضرات الأكاديمية، شارك الطلاب في نشاط عملي، حيث قاموا بصنع زهور الخشخاش اليدوية—رمزًا للذكرى للجنود الذين فقدوا حياتهم في الحرب. تم عرض الزهور كتكريم للشهداء وشكلت تمثيلاً بصريًا لتأملات اليوم الجادة.
قدمت هذه الفعالية فرصة قيمة للطلاب للتفاعل مع الأبعاد التاريخية والثقافية والأدبية للحرب العالمية الأولى، بالإضافة إلى تعزيز الإبداع والتذكر في هذا اليوم المهم.
قدمت دائرة الكيمياء دورة بعنوان «سحب الدم»، بإشراف أييندا ماريوان محسن، وبمساعدة مخبرية من بهرنگ أحمد حسين. بدأت الدورة بمبادرة ثلاثة طلاب: مايا مثنى من المرحلة الرابعة في التحليل الكيميائي الحيوي، وإدريس خضر حسن من المرحلة الثالثة في التحليل الكيميائي الحيوي، وسمان عبد الله شكري من المرحلة الثانية في الكيمياء العامة. أُقيمت الدورة في الجامعة الدولية في أربيل على مدى ثلاثة أسابيع، وكانت تُعقد كل
وفقاً لتوجيهات رئيس جامعة جيهان – دهوك، الأستاذ الدكتور الدكتور زيرفان أ. أسعد، وفي إطار مبادرة الزكاة العلمية التي تعتمدها الجامعة، قامت كلية التمريض بزيارة ميدانية إلى دار الأيتام بتاريخ 26 نوفمبر 2025. وقد ضمّ الوفد كلاً من الدكتورة ليلى م. صالح، عميدة كلية التمريض، والسيدة نيفين، إضافةً إلى مجموعة من طلبة المرحلة الثانية في الكلية.
وخلال الزيارة، قام الطلبة بتوزيع الهدايا التي جهزوها مسبقاً، بالتعاون مع منظمة أمل البرلمان، على أطفال دار الأيتام، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى دعمهم وإدخال البهجة إلى نفوسهم.
وتهدف هذه الزيارة بالدرجة الأساسية إلى ترسيخ قيم العطاء، والمسؤولية الاجتماعية، والرحمة، والمشاركة المجتمعية لدى طلبة التمريض. ومن خلال هذه الفعالية، تسعى كلية التمريض إلى تعزيز وعي الطلبة بأهمية مساندة الفئات الضعيفة، وتقدير قيمة الإنسان وكرامته، وتشجيعهم على تبنّي دور فاعل في خدمة المجتمع.


حضور الدكتور توانا نجف، ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، والسيد أوميد خوشناو، محافظ أربيل و الدكتور نوزاد يحيى باجكر، رئيس مجلس أمناء جامعات جيهان ,بالإضافة إلى عدد من رؤساء الجامعات والعديد من الباحثين المحليين والدوليين والعراقيين ، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الخامس في جامعة جيهان-أربيل، بالتعاون مع جامعة وودج في بولندا وجامعة الموصل تحت شعار: “تطبيق البرامج الذكية للإدارة كقاعدة أساسية لتطوير المنظمات الاقتصادية التعاونية”. و ذلك في يوم الأربعاء الموافق (29/1/2025) في قاعة المؤتمرات بجامعة جيهان-أربيل، بدأ المؤتمر بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها تقديم كلمات من قبل بعض المتحدثين.
وفي هذا السياق، قدّم البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي، رئيس جامعة جيهان-أربيل ورئيس المؤتمر، كلمة افتتاحية. وبعد الترحيب بممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كوردستان، وممثلي جامعتي وودج البولندية والموصل، والضيوف والمختصين في مجال العلوم الإدارية والمالية، قال: “اليوم، يجتمع في هذا المؤتمر العلمي المتميز عدد كبير من المفكرين وأصحاب الرؤى من دول ومناطق مختلفة. لقد جاءوا إلى هنا حاملين خبراتهم، ومن خلال أبحاث متنوعة سيتناولون أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الأنظمة الاقتصادية. تعد المشاركة العلمية والثقافية الغنية للمشاركين شهادة على أهمية هذا الحدث كمنصة علمية ثرية تُسهم في تعزيز الحوار الأكاديمي على المستوى العالمي.”
في جزء آخر من كلمته، ركز رئيس جامعة جيهان-أربيل على أهمية الذكاء الاصطناعي قائلاً:
“لقد أصبح الذكاء الاصطناعي محور الاهتمام الرئيسي في العديد من المجالات والمهن، لأنه يفتح آفاقًا جديدة للتطوير ويعيد تشكيل الأساليب التقليدية لإدارة العمليات. وفي ضوء هذه التطورات الكبرى، يسلط هذا المؤتمر الضوء على الآليات الحديثة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة المؤسسات وزيادة قدرتها التنافسية في المجالات الاقتصادية والإدارية. كما أوضح أن المؤتمر يركز على البحث عن الفرص والتحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على تأثيره الاقتصادي والاجتماعي على المدى البعيد.”
و قدم البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي مزيدًا من التفاصيل حول المؤتمر والمشاركين فيه، موضحًا أنه بعد الإعلان عن المؤتمر، حظي بترحيب واسع من قبل الباحثين والخبراء والمختصين من جامعات رائدة عالميًا.
وأشار إلى أنه تم تقديم 73 بحثًا علميًا إلى اللجنة العلمية للمؤتمر، وبعد التقييم والمراجعة من قبل مجموعة من الخبراء من داخل العراق وخارجه، تم قبول 58 بحثًا علميًا ورفض 15 بحثًا آخر.
كما أوضح رئيس جامعة جيهان-أربيل أن البحوث المقبولة جاءت على النحو التالي:
42 بحثًا من جامعات إقليم كردستان والعراق.
16 بحثًا من جامعات عالمية متقدمة من دول مثل: بريطانيا، تركيا، قطر، الأردن، سوريا، كندا، إندونيسيا، قبرص، ماليزيا، الإمارات، المكسيك، البحرين، وبولندا.
أما المتحدثون الرئيسيون في المؤتمر (Keynote speakers) فقد بلغ عددهم 6 من أبرز الخبراء والمختصين، وهم من جامعات في دول مثل بريطانيا، بولندا، قبرص، الأردن، والعراق، حيث قدموا موضوعات علمية مهمة خلال المؤتمر.
و خلال كلمته ايضا، أوضح رئيس جامعة جيهان-أربيل أن البحوث ركزت على القضايا المهمة التالية:
تحليل البيانات الضخمة باستخدام الذكاء الاصطناعي ودورها في تحسين قرارات الأعمال وتطوير استراتيجيات مخصصة لزيادة الإيرادات وتقليل التكاليف.
الأتمتة الذكية وتطبيقاتها في تطوير سلاسل التوريد وإدارة العمليات ورصد الأنماط المالية.
تقنيات التعلم الآلي في تحسين تجربة العملاء وزيادة الربحية.
تأثير الذكاء الاصطناعي على ريادة الأعمال والابتكار والاقتصاد والاتجاهات التسويقية في الأسواق الناشئة
في جزء آخر من كلمته، تحدث البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي عن رؤية ورسالة جامعة جيهان-أربيل، قائلاً:
“الثراء العلمي الذي يتجسد في جدول المؤتمرات الدولية التي تنظمها جامعتنا يعكس رؤية الجامعة، التي تركز على توفير تعليم جامعي حديث قائم على التكنولوجيا المتقدمة. كما أن معالجة التحديات في مجالات العلوم الإدارية والمالية من خلال مؤتمر دولي يجمع آراء الباحثين والخبراء من مختلف الدول، يحمل أهمية كبيرة، خاصة في الوصول إلى نتائج ملموسة وطرح حلول واقعية ومتنوعة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تُرجمت إلى إنجازات ملموسة تعزز رؤية الجامعة. وفقًا لتصنيف التايمز البريطاني للتعليم العالي لعام 2025 (Interdisciplinary Science Rankings 2025)، الذي شاركت فيه مؤسسات أكاديمية من 92 دولة حول العالم، من بين أكثر من 150 جامعة حكومية وخاصة في العراق، تم تصنيف 12 جامعة فقط.
وقد حققت جامعة جيهان-أربيل المرتبة الأولى على مستوى جميع الجامعات الحكومية والخاصة في إقليم كردستان، والمرتبة الثانية على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة في العراق. بالإضافة إلى ذلك، حصلت الجامعة على المرتبة 251 عالميًا، وهو إنجاز يُعزز مكانتها الأكاديمية على الساحة الدولية.”
في ختام كلمته، قال: “يُعدّ هذا المؤتمر فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية المختلفة، مثل جامعة الموصل، جامعة جيهان-أربيل، وجامعة اوج في بولندا، لتحقيق الأهداف المشتركة المتعلقة بتطوير البحث العلمي وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وباسم رئاسة جامعة جيهان-أربيل، قدم البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي شكره لجميع المساهمين في نجاح هذا المؤتمر، وخاصة جامعة الموصل وجامعة اوج في بولندا، بالإضافة إلى الباحثين المشاركين من داخل العراق وخارجه وأعضاء جميع اللجان. كما أعرب عن أمله في نجاح أعمال المؤتمر، مؤكداً مرة أخرى التزام جامعة جيهان-أربيل بأن تبقى دائماً مركزاً أكاديمياً مهماً ومفتوحاً أمام العلماء والأكاديميين، بهدف تعزيز البحث العلمي في مختلف المجالات.”
من جهة أخرى، قدم الدكتور نوزاد يحيى باجكر، رئيس مجلس أمناء جامعات جيهان، كلمة خلال المؤتمر. في كلمته، وبعد الترحيب بالضيوف من داخل العراق وخارجه، أكد على أهمية المؤتمر، لا سيما أنه يركز على موضوع الذكاء الاصطناعي كقضية عالمية حديثة.
وأشار إلى أن تطوير مجالات الإدارة والتمويل من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحقق إنجازات مهمة. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم ضرورة في تنظيم الأعمال الحياتية في مختلف المجالات. كما شدد على أن الجامعات والباحثين يجب أن يوجهوا أبحاثهم نحو الذكاء الاصطناعي وتحليل الجوانب المختلفة له، وكيفية الاستفادة منه لتحسين وتنظيم الأعمال الحياتية، وتسليط الضوء على آليات الاستفادة في هذا المجال.
وفي ختام كلمته، أعرب عن أمله في أن تستمر الجامعات في التعاون والتنسيق لتحقيق إنجازات علمية تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية بشكل عام.
بهذه المناسبة، قدم البروفيسور الدكتور توماش أوريسزيك (Tomasz Uryszek)، ممثلاً عن رئاسة جامعة وودج (University of Lodz) في بولندا، كلمة خلال المؤتمر. في كلمته، عبّر عن سعادته بتنظيم وإدارة هذا المؤتمر العلمي المشترك مع جامعة جيهان-أربيل. ثم تحدث عن أهمية المؤتمر قائلاً: “محاور هذا المؤتمر ترتبط بشكل وثيق بقضايا العصر الحالي.”
وأضاف أن هذا المؤتمر يُعتبر منصة فريدة لتبادل الأفكار، وتعزيز التعاون، ومشاركة التجارب، وبناء شراكات جديدة، مما يمنحه أهمية كبيرة. كما أعرب عن أمله في أن تكون النقاشات التي ستُجرى مثمرة وأن تكون نتائج المؤتمر ذات معنى وقيمة للجميع.
ممثل جامعة اوج البولندية أكد أن هناك تعاون مستمر مع جامعة جیهان – هولير، خاصّة في تنظيم مؤتمر علمي مشترك، بالإضافة إلى ورش العمل الخاصة بالاساتذة و الباحثيين. كما أشار إلى أهمية تعزيز وتوسيع هذه العلاقات، التي أسهمت بشكل ملحوظ في تحقيق الإنجازات العلمية، وأوضح أن هذه النجاحات تؤكد على ضرورة تطوير هذه الروابط بشكل مستمر وزيادة قوة التعاون بينها.
في جزء آخر من الفعاليات الرسمية للمؤتمر، ألقى عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل ألاستاذ الدكتور ثائرأحمد السمان، ممثلا عن رئاسة جامعة الموصل ، كلمة عبر فيها عن سعادته بالتعاون العلمي المشترك، مقدماً تهانيه لجامعة جيهان – أربيل على تنظيم واستضافة المؤتمر العلمي الدولي الخامس في مجال العلوم المالية والإدارية. في جانب آخر من كلمته، تحدث عن أهمية مكانة جامعة جيهان – أربيل وسمعتها المرموقة، مشيراً إلى أنها تعد نموذجاً أكاديمياً مرموقاً يتمتع بسمعة طيبة في هذا المجال.
كما أشار إلى أن التحديات الحالية على الصعيدين المحلي والدولي تتطلب حلولاً مبتكرة من قبل الأكاديميين، خاصة في مجالات العمل والإدارة المالية التي باتت تواجه تحديات كبيرة. وأوضح أن المؤتمر يعكس أهمية هذا المجال، ويجب أن يكون نقطة انطلاق لتقييم الأداء وإعادة تنظيم بنية المؤسسات المالية والإدارية على أسس أكاديمية، لأن هذه المجالات تتعلق ارتباطاً وثيقاً بالمستقبل.
وأضاف أن العراق يمتلك مصادر بشرية ومؤسسات تعليمية قادرة على تطوير هذا المجال، لكن هناك حاجة لتنظيم أفضل في قطاعي العمل والإدارة المالية. كما شدد على أهمية التعاون مع الباحثين والمراكز الأكاديمية لتوسيع الرؤى وتنفيذ الدراسات الحديثة. وفي ختام كلمته، تقدم بالتهاني إلى البروفيسور الدكتور أمجد صابر الدلوي، رئيس جامعة جيهان – أربيل، وطاقم الجامعة على تنظيمهم واهتمامهم بهذا المؤتمر، معبراً عن أمله في أن يصبح هذا المؤتمر أساساً لتطوير أفضل لمستقبل أفضل لشعب كوردستان والعراق.
بعد تقديم الكلمات، بدأ فعاليات المؤتمر، والذي سيستمر لمدة يومين. سيتم فيه تقديم (58) ورقة بحثية من قبل الباحثين عبر ست جلسات متخصصة، بالإضافة إلى ست محاضرات رئيسية يقدمها المتحدثون الرئيسيون للمؤتمر.
أعمل كمتطوع في المركز: الأعمال الإدارية في التنظيم، والإشراف على قاعات الامتحان، والتسجيل في دورات اللغة الإنجليزية وأي أعمال أخرى ضرورية.
دائمًا ما تكون هناك دورات لغة مختلفة بلغات متنوعة في مركز اللغة، وبصفتي متطوعًا كنت مشاركًا في جميعها سواء في التنظيم أو التعليم. كما أنني شاركت في تطوير زمالة الإمبراطورية، وعملت مع عملائي وفريق العمل. عملي مجاني وكامل التطوع.
تحت شعار “من التقييم إلى التنفيذ”، نفذ قسم إدارة الأعمال بجامعة جيهان-أربيل زيارة متابعة لثانوية أربيل للمتفوقات يوم الأربعاء 3/12/2025، للوقوف على تنفيذ خطة الصيانة والتطوير التي أعدها بناءً على زيارته السابقة.
قاد الزيارة الأستاذ المساعد الدكتور قصي حميد السلامي، برفقة مجموعة من طلبة المرحلة الرابعة بالقسم. حيث استقبلتهم مديرة المدرسة السيدة رقيه صلاح الدين شاكر، معبرة عن تقديرها العميق للاستجابة السريعة والمبادرة الطيبة من الجامعة والقسم.
خلال الجولة التفقدية، اطّلع الوفد على الأعمال الجارية التي تشمل أعمال الإنشاءات من خلال إصلاح أرضيات الكرفانات الدراسية وسد الثقوب في أسقفها، وأعمال الاستبدال التي تمثلت بتركيب نوافذ جديدة محل التالفة، بالإضافة إلى أعمال الوقاية بتركيب أغطية واقية للأسقف لمنع تسرب مياه الأمطار.
تمثل هذه الزيارة المرحلة التنفيذية من المبادرة التطوعية للقسم، والتي تكرس الشراكة الاستراتيجية مع المجتمع المحلي، وتهدف بشكل مباشر إلى تحسين البيئة المدرسية وضمان توفير فضاء آمن وداعم للتعلم والإبداع.
أشادت مديرة المدرسة بالدور الريادي لجامعة جيهان-أربيل في مجال خدمة المجتمع، وبالحرص الذي يبديه قسم إدارة الأعمال من خلال طلبته وكادره على متابعة وتنفيذ مشاريع لها أثر إيجابي مباشر على أرض الواقع.