ورشة عمل علمية بحضور الجوانب الحكومية والحزبية وممثلي منظمات المجتمع المدني والاساتذة والطلاب، تحت عنوان “انتخابات برلمان العراق ما بين تقوية النظام الفيدرالي وتعميق الأزمات السياسية”،

في يوم الاثنين الموافق 19 مايو/أيار 2025، برعاية السيد رئس جامعة جيهان -دهوك الاستاذ (د.زيرفان عبدالمحسن أسعد)نظمت كلية القانون في جامعة جيهان – دهوك، وبالتعاون مع مركز الدراسات القانونية والسياسية بكلية القانون – جامعة دهوك، ورشة عمل علمية بحضور الجوانب الحكومية والحزبية وممثلي منظمات المجتمع المدني والاساتذة والطلاب، تحت عنوان “انتخابات برلمان العراق ما بين تقوية النظام الفيدرالي وتعميق الأزمات السياسية”، في مستهل الورشة، ألقى الأستاذ المساعد الدكتور ريبر حسين، عميد كلية القانون في جامعة جيهان – دهوك، كلمة ترحيبية، تلتها كلمة حول محاور النشاط ألقتها الأستاذة الدكتورة أفين خالد عبد الرحمن، عميدة كلية القانون في جامعة دهوك. تألفت الورشة من أربع جلسات علمية وتمت ادارة الجلسة من قبل الدكتور دژوار احمد: الجلسة الأولى: قدمها مدير مركز الدراسات القانونية والسياسية في كلية القانون – جامعك دهوك الأستاذ المساعد الدكتور رينجبر جميل شيخو، تحت عنوان “الأسس الفلسفية لعملية الانتخابات”، مع تركيز على الإطار النظري للحقوق الانتخابية ومبادئ العدالة التمثيلية. الجلسة الثانية: قدمها مسؤول قسم الانتخابات في مكتب تنظيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – محافظة دهوك الاستاذ خالد أحمد، وناقشت “آليات تحديد المرشحين”. الجلسة الثالثة: قدمها النائب السابق في البرلمان العراقي الدكتور ريناس جانو، حول موضوع “الثقافة السياسية وتأثيرها على العملية الانتخابية”. الجلسة الرابعة: قدمها نائب البرلمان العراقي الدكتور جمال كوجر حول “امتداد العملية الانتخابية إلى دور وكفاءة المرشحين”. جلسة النقاش الختامية: تم فتح باب النقاش بين المشاركين ومقدمي الجلسات، مما أسفر عن تبادلٍ علمي ومنهجي حول التحديات القانونية والسياسية للعملية الانتخابية في العراق. الاستنتاجات والتوصيات: 1. تُشكّل الانتخابات في العراق آليةً ذات تأثير مزدوج: فهي تعزز النظام الفيدرالي عبر تمثيلٍ عادلٍ للكيانات المكونة، لكنها قد تُفاقم الأزمات السياسية في حال غياب الضمانات القانونية لشفافيتها ونزاهتها. 2. أدت التعديلات المتكررة على القانون الانتخابي إلى إضعاف الاستقرار المؤسسي للنظام الفيدرالي، مما يستدعي تبني إطار تشريعي مستقرٍّ يعزز الثقة في العملية الديمقراطية. 3. ضرورة إنشاء معهد متخصص لتنمية الكفاءات البرلمانية، يهدف إلى تعزيز القدرات التشريعية والرقابية لأعضاء البرلمان، وفق معايير مهنية وعلمية. 4. يجب اعتماد معايير موضوعية لاختيار المرشحين، قائمة على الكفاءة والمؤهلات العلمية والمهنية، وليس على الانتماءات العشائرية أو الهويات الفرعية، لضمان تجاوز الثقافة السياسية التقليدية. 5. إجراء تقييم شامل لملف المرشحين قبل الترشيح، يشمل التحصيل العلمي، والخبرات العملية، والمهارات اللغوية، والمعرفة العامة، لضمان جودة التمثيل النيابي.

المتطوعون

# الصورة الاسم مدة ائتمان
1 دزوار احمد پیرامیس دزوار احمد پیرامیس 4 100

في برنامج تلفزيوني على قناة “سبيدة” الفضائية، يوم الاثنين الموافق 28/12/2025، تحدث الطالب (رزگار صالح)، المرحلة الثالثة في قسم الإعلام بجامعة جيهان-أربيل، عن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل طلبة الجامعة.

لقد خصص برنامج (ئەمڕۆی سپێدە) المُبَثّ على قناة سبيدة الفضائية، أحد محاور حلقته هذه المرة للحديث عن (استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل طلبة الجامعة)، ولهذا الغرض استضافت القناة طالب قسم الإعلام (رزگار صالح) للتحدث والنقاش حول محور البرنامج.

في بداية حديثه، قال رزگار صالح: “الذكاء الاصطناعي ليس موضوعاً جديداً جداً، لكنه أصبح الآن منتشراً بشكل كبير ويستخدمه الناس كثيراً، خاصة من قبل الطلبة، لأنه أداة مساعدة جداً ويمكن أن تقدم فائدة كبيرة لمجال الدراسة”، وأضاف: “الذكاء الاصطناعي مكمل لعمل الإنسان ويدفع المجتمع نحو الأمام، لكن يجب ألا ننسى أنه لا يمكن أن يحل محل عمل الإنسان ومهنته بالكامل”.

في جزء آخر من حديثه بالبرنامج، قال رزگار صالح: “يجب على طلبة الجامعة الاستفادة أكثر من ميزات الذكاء الاصطناعي، لكن يجب ألا يجعلوه بديلاً عن تفكيرهم الخاص. لدينا في الجامعة مجموعة من المهام والمسؤوليات، ومن الطبيعي أن نستخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد للحصول على مزيد من المعلومات ولتنظيم الوقت، لكن يجب ألا ننجز جميع المهام بالكامل من خلاله، لأن ذلك في النهاية ينعكس سلباً على مستوانا العلمي والأكاديمي”.

في معرض حديثه عن كيفية تعامل الأساتذة مع استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلبة، أشار الطالب إلى أن “جزءاً كبيراً من الأساتذة يسمحون للطلبة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن بشكل صحيح وبحدود محددة، وذلك بهدف أن يستفيد الطالب، وليس أن يضره”، وتحدث أيضاً عن أن “جزءاً كبيراً من أساتذتنا في الجامعة استطاعوا تعريف الطلبة بالذكاء الاصطناعي وإرشادهم حول كيفية استخدامه بالطريقة الصحيحة”.

في ختام حديثه، سلط رزگار صالح الضوء على ضرورة “أن يُطَوِّر الطلبة أنفسهم وأن يكونوا واعين للتغيرات التكنولوجية في العصر، خاصة أن الوقت الحالي يُعرف بعصر الذكاء الاصطناعي، ويجب ألا نكون غافلين عنه”.

بمناسبة “يوم العلم”، نظمت رئاسة قسم الإعلام في جامعة جيهان–أربيل، يوم الأربعاء الموافق 17/12/2025، نشاطاً ميدانياً في سوق الميللي بحي نيروز بإشراف المدرس المساعد أحمد جمال حمه كريم.

شارك في النشاط طلبة المرحلتين الأولى والثانية من قسم الإعلام، حيث قاموا بتوزيع علم كوردستان ونشرة إعلامية على مرتادي سوق الميللي في حي نيروز بمدينة أربيل، وتضمنت النشرة معلومات عن علم كوردستان ومكوناته، وتاريخ رفعه لأول مرة من قبل البيشمركة في زمن قاضي محمد. كما أشارت النشرة إلى قرار برلمان كوردستان عام 2009 الذي جعل من السابع عشر من كانون الأول من كل عام يوماً رسمياً للعلم.

هدف النشاط إلى إحياء ذكرى يوم العلم، وتعريف المواطنين بتاريخ علم كوردستان ونشأته، وغرس روح الولاء له، وهو أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى قسم الإعلام إلى تحقيقها من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات.

استقبل قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل يوم الأحد الموافق 7/12/2025 السيد مناف مبارك، رئيس المشاريع في شبكة DW الألمانية، في زيارة أكاديمية هدفت إلى تعزيز القدرات المهنية للطلبة وربط الجانب النظري بالخبرات الدولية الميدانية.

انطلقت في رحاب الجامعة أعمال ورشة عمل تدريبية مكثفة خُصصت لطلبة القسم من مختلف المراحل الدراسية، وتستمر لمدة يومين. ركزت جلسات الورشة بشكل رئيسي على استشراف المستقبل المهني للطلبة ومناقشة السبل والآليات الحديثة التي تمكنهم من الانطلاق بثقة واقتدار إلى سوق العمل الإعلامي، الذي يشهد تنافساً كبيراً وتطوراً متسارعاً.

خصص السيد مناف مبارك جانباً كبيراً من الورشة للجانب التقني والتطبيقي، حيث قدم شرحاً مفصلاً ودقيقاً للطلبة عن تطبيق DPA، مستعرضاً كيفية الاستفادة من هذا التطبيق وتوظيفه كأداة فعالة في العمل الصحفي ومواكبة الأخبار، ويعكس هذا الحرص من الجامعة على إطلاع طلبتها على أحدث الأدوات الرقمية المستخدمة في المؤسسات الإعلامية العالمية الكبرى، لضمان تخرج جيل إعلامي واعٍ ومتمكن تقنياً.