جامعة جيهان-أربيل تنظم دورة متخصصة في الإسعافات الأولية ومبادئ التمريض

في إطار جهودها المستمرة لربط العلوم النظرية بالجوانب التطبيقية، وسعياً منها لتنمية مهارات الطلبة وخدمة المجتمع، نظم قسم تمريض صحة المجتمع في جامعة جيهان-أربيل دورة تدريبية مكثفة في مجال “الإسعافات الأولية ومبادئ الممارسة التمريضية”. انطلقت الدورة يوم الأحد الموافق 6 يوليو (تموز) 2025، واستمرت على مدى خمسة أيام.

تضمن محتوى الدورة، الذي اشتمل على 15 ساعة تدريبية عملية أُقيمت في المختبرات المتقدمة التابعة لقسم تمريض صحة المجتمع بالجامعة، عدداً من المحاور الهامة، من بينها: المبادئ الأساسية للإسعافات الأولية، كيفية التعامل مع حالات الصدمة، الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، التعامل مع الحروق والغرق، حالات النزيف والتشنجات (Seizure)، بالإضافة إلى طرق التعامل مع الكسور والحوادث. وإلى جانب ذلك، تم تدريب المشاركين بشكل عملي على قياس العلامات الحيوية، وتركيب القنية الوريدية (الكانیولا)، وإعطاء الحقن، ومبادئ تضميد الجروح وخياطتها.

وقد أُتيحت المشاركة في الدورة لعدد من الطلبة من داخل جامعة جيهان-أربيل وخارجها، حيث شكلت هذه الفرصة منصة مهمة للمشاركين للتعرف عن كثب على العلوم التمريضية التطبيقية، واكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة وغير المتوقعة.

وفي الختام، وبتاريخ يوم الخميس الموافق 10 يوليو (تموز) 2025، أُقيم حفل رسمي في قاعة كبار الشخصيات (VIP) بالجامعة، حيث قام الأستاذ المساعد الدكتور عبد الستار كريم مساعد الرئيس جامعة للشؤون الادارية و الطلبة بتوزيع شهادات إتمام الدورة على جميع المشاركين، تكريماً لجهودهم المبذولة، وتشجيعاً لهم على توظيف هذه المعارف المكتسبة في خدمة المجتمع.

المتطوعون

لم تتم إضافة أي متطوعين إلى هذا النشاط.

شارك طلبة قسم العلوم الطبية الحيوية في مؤتمر اليوم العالمي للسكري الذي نظمته منظمة ئاشتي الصحية بالتعاون مع مديرية صحة أربيل. عُقدت الفعالية يوم الاثنين الموافق 24/11/2025 في فندق راديسون بمدينة أربيل، وافتُتحت بكلمة ترحيبية ألقاها محافظ أربيل السيد أوميد خوشناو، شدّد خلالها على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمرض السكري ودور التثقيف الصحي في الحد من انتشاره.

شهد المؤتمر مشاركة عدد من المتخصصين البارزين؛ حيث قدّم الدكتور عمر سورجي عرضاً مفصلاً حول التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على جسم المريض نتيجة الإصابة بمرض السكري، مسلطاً الضوء على التحديات التي يواجهها المرضى في إدارة المضاعفات طويلة الأمد. كما استعرضت الدكتورة إسراء عمر، والدكتورة شنه بگزادة، والدكتور نوشاد نوزاد أحدث التطورات في وسائل التشخيص واستراتيجيات الوقاية والعلاجات الحديثة التي تسهم في السيطرة على المرض والحد من تطور مضاعفاته.

لقد شارك طلبة القسم بشكل فاعل في جلسات النقاش من خلال طرح أسئلة واستفسارات علمية قيمة، إلى جانب مساهمتهم الميدانية في تنظيم فعاليات المؤتمر، ومثّلت هذه المشاركة فرصة مهمة للطلبة للاطلاع على آخر المستجدات في المجال الطبي، واكتساب خبرة عملية في التواصل مع المتخصصين في القطاع الصحي والمشاركة في تنظيم الفعاليات العلمية الكبرى.

بمناسبة اليوم العالمي لمرض الزهايمر، الذي يُصادف 21 أيلول/سبتمبر 2025 من كل عام ، نظّم طلبة قسم العلوم الطبية الحيوية في جامعة جيهان–أربيل حملة توعية موسعة وسط مركز مدينة أربيل، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بهذا المرض والذي يُعدّ من أكثر الاضطرابات شيوعًا بين فئة المسنين حول العالم.

وخلال الفعالية، قام الطلبة بتوزيع منشورات إرشادية على المواطنين تضمنت تعريفاً بمرض الزهايمر وأبرز أعراضه، إلى جانب خطوات عملية للوقاية منه عبر تبني أنماط حياة صحية. كما احتوت المنشورات على نصائح موجهة للعائلات حول كيفية التعامل مع أفرادها المصابين، وأهمية توفير الدعم النفسي والعاطفي لهم.

وركّزت الحملة كذلك على أهمية التشخيص المبكر ومراجعة الأطباء المختصين في الوقت المناسب، إضافةً إلى إبراز دور المجتمع في تقديم المساندة وتقليل الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض.

ويؤكد القائمون على الحملة أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز الثقافة الصحية داخل المجتمع، وترسيخ قيم الرعاية والتعاطف والمسؤولية تجاه كبار السن والمصابين بالزهايمر.

أحيا طلبة قسم العلوم الطبية الحيوية في جامعة جيهان – أربيل ذكرى مولد النبي محمد ﷺ من خلال احتفالية مجتمعية أُقيمت في بارك سامي عبد الرحمن يوم الخميس الموافق 4 أيلول 2025.

وخلال الفعالية، تفاعل الطلبة مع زوّار المتنزه، مقدّمين لهم الحلويات تعبيرًا عن تقاليد الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة، إلى جانب تقديم نصائح صحية وإرشادات طبية قيّمة، في إطار التزام القسم بدعم صحة المجتمع وتعزيز رفاهيته.

 يواصل قسم العلوم الطبية الحيوية مشاركته الفاعلة في المناسبات الوطنية والدينية عبر تنظيم أنشطة هادفة تخدم المجتمع، بما يعكس رسالته في الدمج بين التميّز الأكاديمي والمسؤولية الاجتماعية.