الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: فرصة ثورية أم خطر علمي؟ ورشة عمل علمية في جامعة جيهان – السليمانية
وفي إطار العمل التطوعي لمؤسسة زكاة العلم في جامعة جيهان السليمانية، في تاريخ 29 / 4 / 2026، قام مركز تطوير العمل (CDC) في جامعة جيهان – السليمانية، بالتعاون مع جامعة السليمانية التقنية، بتنظيم ورشة عمل مشتركة حول الذكاء الاصطناعي.
في فعالية علمية مشتركة وبحضور عدد ملحوظ من الأساتذة والطلبة، نظّمت جامعة جيهان – السليمانية، بالتعاون مع جامعة السليمانية التقنية، ورشة عمل تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: فرصة ثورية أم خطر علمي؟” وذلك في قاعة السيمينار. في بداية الورشة، سلّط السيد باسوز توفيق أحمد، بصفته مدير الجلسة، الضوء على أهمية الموضوع وهدف جمع مختصين من مجالات مختلفة لمناقشة تأثير هذه التكنولوجيا الحديثة على مستقبل التعليم العالي.
في المحور الأول من الجلسة، قدّم السيد شيركو حملاو مراد، بصفته مختصاً في مجال المعلوماتية والذكاء الاصطناعي، مداخلته حول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه في العملية التعليمية داخل الصف، موضحاً كيف يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لخدمة البحث العلمي وتحسين المستوى الأكاديمي. بعد ذلك، خصّص الأستاذ المساعد الدكتور فرياد خالد محمد، المختص في هندسة البرمجيات، مداخلته لشرح الجوانب التقنية للذكاء الاصطناعي والتغيرات الجوهرية التي يُحدثها في أنظمة التعلم. وفي ختام الجلسة، قدّم السيد أحمد رمضان رشيد، المختص في تعلم الآلة، شرحاً حول هذا المجال، مؤكداً على أهمية الوعي في استخدام هذه الأدوات وتأثيرها على التطور التكنولوجي. واختُتمت ورشة العمل بنقاش مفتوح وتبادل للآراء بين المتحدثين والحضور.









