قسم الترجمة في جامعة جيهان – السليمانية ينظم ورشة عمل حول تقييم ترجمة “چێشتی مجێور” لهاژار موكرياني

في يوم السبت الموافق 19 أبريل، نظم قسم الترجمة في جامعة جيهان – السليمانية ورشة عمل محلية بعنوان (من الطبق إلى الصفحة: فن ترجمة تحفة هاژار موكرياني “چێشتی مجێور”). وقد حضر الورشة السيدة شيني محمد، مترجمة العمل المعروف بـ چێشتی مجێور، وهو من تأليف هاژار موكرياني.
افتُتحت الورشة بعرض تمهيدي حول أهمية الترجمة الأدبية، قدمته الأستاذة تفان كمال من قسم التربية العامة. وقد تضمن العرض مناقشة أنواع الترجمة المختلفة، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه الترجمة الأدبية في حفظ ونشر السرديات الثقافية.
وألقت السيدة شيني محمد، المتحدثة الرئيسية في الفعالية، كلمة تناولت فيها تجربتها في ترجمة چشتي ماجور، مشيرة إلى أن النص المترجم يُعد اختياراً من ضمن مجموعة أكبر من أعمال موكرياني.
بعد ذلك، قدّم السيد لافيار محمد، وهو طالب في السنة الرابعة في قسم الترجمة، تقييماً نقدياً موجزاً للعمل المترجم. وقد ركز عرضه على عملية الترجمة، والاستراتيجيات المستخدمة، مع عرض لأمثلة توضيحية من النص.
وقد شهدت الورشة حضوراً واسعاً من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة. واختُتمت الفعالية بكلمة شكر رسمية ألقاها رئيس قسم الترجمة، الدكتور مؤمن ياسين محمدامین.

المتطوعون

لم تتم إضافة أي متطوعين إلى هذا النشاط.

الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: فرصة ثورية أم خطر علمي؟ ورشة عمل علمية في جامعة جيهان – السليمانية

وفي إطار العمل التطوعي لمؤسسة زكاة العلم في جامعة جيهان السليمانية، في تاريخ 29 / 4 / 2026، قام مركز تطوير العمل (CDC) في جامعة جيهان – السليمانية، بالتعاون مع جامعة السليمانية التقنية، بتنظيم ورشة عمل مشتركة حول الذكاء الاصطناعي.

في فعالية علمية مشتركة وبحضور عدد ملحوظ من الأساتذة والطلبة، نظّمت جامعة جيهان – السليمانية، بالتعاون مع جامعة السليمانية التقنية، ورشة عمل تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: فرصة ثورية أم خطر علمي؟” وذلك في قاعة السيمينار. في بداية الورشة، سلّط السيد باسوز توفيق أحمد، بصفته مدير الجلسة، الضوء على أهمية الموضوع وهدف جمع مختصين من مجالات مختلفة لمناقشة تأثير هذه التكنولوجيا الحديثة على مستقبل التعليم العالي.

في المحور الأول من الجلسة، قدّم السيد شيركو حملاو مراد، بصفته مختصاً في مجال المعلوماتية والذكاء الاصطناعي، مداخلته حول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه في العملية التعليمية داخل الصف، موضحاً كيف يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لخدمة البحث العلمي وتحسين المستوى الأكاديمي. بعد ذلك، خصّص الأستاذ المساعد الدكتور فرياد خالد محمد، المختص في هندسة البرمجيات، مداخلته لشرح الجوانب التقنية للذكاء الاصطناعي والتغيرات الجوهرية التي يُحدثها في أنظمة التعلم. وفي ختام الجلسة، قدّم السيد أحمد رمضان رشيد، المختص في تعلم الآلة، شرحاً حول هذا المجال، مؤكداً على أهمية الوعي في استخدام هذه الأدوات وتأثيرها على التطور التكنولوجي. واختُتمت ورشة العمل بنقاش مفتوح وتبادل للآراء بين المتحدثين والحضور.

وفي إطار العمل التطوعي لمؤسسة زكاة العلم في جامعة جيهان السليمانية، مركز التطوير المهني وقسم علوم الحاسوب ينظمان ورشة عمل تفاعلية حول التوعية بالأمن السيبراني
في ٢٢ شباط ٢٠٢٦، نظّم مركز التطوير المهني (CDC) بالتعاون مع قسم علوم الحاسوب ورشة عمل مشتركة ناجحة تحت عنوان “التوعية بالأمن السيبراني”. هدفت الفعالية إلى تعزيز فهم الطلبة للتحديات المتعلقة بالأمن الرقمي وتشجيعهم على اتباع ممارسات آمنة عبر الإنترنت.
قدم الورشة كل من المدرس المساعد شيركو حمه لاو من جامعة جيهان السليمانية، والمدرس المساعد سنور جمال من جامعة السليمانية التقنية. وسلط المحاضران الضوء على أبرز التهديدات السيبرانية مثل التصيد الاحتيالي، البرمجيات الخبيثة، والهندسة الاجتماعية، إضافة إلى مناقشة استراتيجيات عملية لحماية البيانات وتعزيز أمان كلمات المرور.
ومن أبرز مميزات الجلسة اعتمادها على أسلوب العرض التفاعلي، الذي تضمن مناقشات مباشرة، وأمثلة واقعية، وأنشطة قائمة على سيناريوهات عملية. وقد شارك الطلبة بفاعلية مع المحاضرين، مما جعل الورشة غنية بالمعلومات وذات أثر ملموس.
واختُتمت الفعالية بتقديم الشكر والتقدير للمحاضرين، مع تأكيد مركز التطوير المهني (CDC) على مواصلة تنظيم مبادرات.

وفي إطار العمل التطوعي لمؤسسة زكاة العلم في جامعة جيهان السليمانية، نظم مركز التطوير الوظيفي (CDC) في جامعة جيهان-السليمانية، وبالتنسيق مع منظمة (Step Iraq)، دورة تدريبية استمرت لمدة يومين لطلبة المرحلة الثانية في قسم علوم الحاسوب. هدفت الدورة إلى تعليم الطلبة كيفية إعداد السيرة الذاتية بأسلوب أكاديمي واحترافي، بالإضافة إلى تدريبهم على مهارات التحضير لمقابلات العمل لضمان الحصول على الفرص الوظيفية.