في الخامس من أكتوبر 2024، استضافت جامعة جيهان في السليمانية ورشة عمل دولية مثرية عبر Google Meet، وجمعت الفعالية بين المعلمين والطلاب لاستكشاف العلاقة الحيوية بين تعلم اللغة والدراسات الأدبية.
تميزت الورشة بوجود متحدثين بارزين شاركوا رؤاهم حول كيفية الاستفادة من الأدب لتعزيز اكتساب اللغة والفهم الثقافي. وقد افتتح الدكتور مخالد مالك الجلسة بعرض تقديمي شيق حول تطوير المهارات والكفاءات من خلال النصوص الأدبية، مؤكدًا على كيف يمكن للقصص والعديد من المصطلحات الأدبية أن تعزز تطوير اللغة لدى المتعلمين المتنوعين.
الدكتورة باتول حسن خوجة، منسقة قسم الحالات الخاصة في مدرسة مار قادرخ الدولية ومدرسة اللغة الإنجليزية في الجامعة الكاثوليكية في أربيل، ركزت على أهمية فهم الثقافة من خلال الأدب. وأبرزت مناقشتها كيف أن الأدب يعمل كجسر لاكتساب الكفاءة بين الثقافات، مما يغني وجهات نظر الطلاب ويزيد من تعاطفهم.
أشارت المدرِّسة المساعدة تافان كمال كريم إلى دور الأدب كأداة تعليمية، حيث يشارك المتعلمين من خلال القصص والتعابير التي تجذبهم وتلهمهم. وأكدت رؤاها على الإمكانيات التي يقدمها السرد القصصي لخلق تجارب تعلم ذات مغزى في حصص تعليم اللغة الإنجليزية.
تمت إدارة الورشة من قبل المحاضرة المساعدة شيماء محمد محمود، التي قادت المناقشات وعززت التفاعل بين المشاركين.
لم تقتصر الورشة على تعزيز أهمية دمج الأدب في استراتيجيات اكتساب اللغة فحسب، بل شجعت أيضاً على بيئة تعاونية للمعلمين لتبادل الممارسات التعليمية الفعالة. من خلال سد الفجوة بين اللغة والأدب، أكدت الفعالية على الدور الأساسي لسرد القصص في تنمية المهارات اللغوية والوعي الثقافي لدى الطلاب.








