طلبة قسم علوم الحاسبات في جامعة جيهان-أربيل يرسمون البسمة على وجوه أطفال مركز الإمارات للتوحد

في إطار تعزيز التفاعل مع المجتمع، نظم قسم علوم الحاسبات في جامعة جيهان-أربيل يوم الأربعاء، 18 کانون الأول زيارة طلابية إلى مركز الإمارات للتوحد، بمشاركة طلبة المرحلة الأولى والمرحلة الثانية وبإشراف الأستاذ المساعد الدكتورة ريم جعفر إسماعيل.

تضمنت الزيارة مبادرة خاصة تمثلت في شراء الطلبة للهدايا للأطفال، وتقديمها لهم في أجواء مليئة بالمحبة والفرح، مما ساهم في خلق لحظات مميزة مليئة بالسعادة.

ويضم مركز الإمارات للتوحد عدداً من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وست سنوات، ويُعد واحداً من أهم المؤسسات في مدينة أربيل والتي تقدم الدعم والرعاية المجانية لهذه الفئة، مما يجعل مثل هذه المبادرات ذات أهمية كبيرة في دعم المركز وأهدافه الإنسانية. يعمل المركز بشكل تدريجي على تدريب الأطفال على الجلوس وتقليل فرط الحركة، باستخدام أسلوب المكافآت الذي يعتمد على التشجيع والهدايا، مما يساعد الأطفال على تحسين سلوكياتهم واكتساب مهارات جديدة.

أشاد فريق إدارة المركز بزيارة طلبة جامعة جيهان-أربيل ودورهم في دعم الأطفال نفسياً واجتماعياً، مؤكدين التزام الجامعة بتطوير طلبتها أكاديمياً وإنسانياً لتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.

المتطوعون

# الصورة الاسم مدة ائتمان
1 ريم جعفر اسماعيل ريم جعفر اسماعيل 3 85
2 جامعە جیهان_اربیل جامعە جیهان_اربیل 3 80

في برنامج تلفزيوني على قناة “سبيدة” الفضائية، يوم الاثنين الموافق 28/12/2025، تحدث الطالب (رزگار صالح)، المرحلة الثالثة في قسم الإعلام بجامعة جيهان-أربيل، عن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل طلبة الجامعة.

لقد خصص برنامج (ئەمڕۆی سپێدە) المُبَثّ على قناة سبيدة الفضائية، أحد محاور حلقته هذه المرة للحديث عن (استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل طلبة الجامعة)، ولهذا الغرض استضافت القناة طالب قسم الإعلام (رزگار صالح) للتحدث والنقاش حول محور البرنامج.

في بداية حديثه، قال رزگار صالح: “الذكاء الاصطناعي ليس موضوعاً جديداً جداً، لكنه أصبح الآن منتشراً بشكل كبير ويستخدمه الناس كثيراً، خاصة من قبل الطلبة، لأنه أداة مساعدة جداً ويمكن أن تقدم فائدة كبيرة لمجال الدراسة”، وأضاف: “الذكاء الاصطناعي مكمل لعمل الإنسان ويدفع المجتمع نحو الأمام، لكن يجب ألا ننسى أنه لا يمكن أن يحل محل عمل الإنسان ومهنته بالكامل”.

في جزء آخر من حديثه بالبرنامج، قال رزگار صالح: “يجب على طلبة الجامعة الاستفادة أكثر من ميزات الذكاء الاصطناعي، لكن يجب ألا يجعلوه بديلاً عن تفكيرهم الخاص. لدينا في الجامعة مجموعة من المهام والمسؤوليات، ومن الطبيعي أن نستخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد للحصول على مزيد من المعلومات ولتنظيم الوقت، لكن يجب ألا ننجز جميع المهام بالكامل من خلاله، لأن ذلك في النهاية ينعكس سلباً على مستوانا العلمي والأكاديمي”.

في معرض حديثه عن كيفية تعامل الأساتذة مع استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلبة، أشار الطالب إلى أن “جزءاً كبيراً من الأساتذة يسمحون للطلبة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن بشكل صحيح وبحدود محددة، وذلك بهدف أن يستفيد الطالب، وليس أن يضره”، وتحدث أيضاً عن أن “جزءاً كبيراً من أساتذتنا في الجامعة استطاعوا تعريف الطلبة بالذكاء الاصطناعي وإرشادهم حول كيفية استخدامه بالطريقة الصحيحة”.

في ختام حديثه، سلط رزگار صالح الضوء على ضرورة “أن يُطَوِّر الطلبة أنفسهم وأن يكونوا واعين للتغيرات التكنولوجية في العصر، خاصة أن الوقت الحالي يُعرف بعصر الذكاء الاصطناعي، ويجب ألا نكون غافلين عنه”.

بمناسبة “يوم العلم”، نظمت رئاسة قسم الإعلام في جامعة جيهان–أربيل، يوم الأربعاء الموافق 17/12/2025، نشاطاً ميدانياً في سوق الميللي بحي نيروز بإشراف المدرس المساعد أحمد جمال حمه كريم.

شارك في النشاط طلبة المرحلتين الأولى والثانية من قسم الإعلام، حيث قاموا بتوزيع علم كوردستان ونشرة إعلامية على مرتادي سوق الميللي في حي نيروز بمدينة أربيل، وتضمنت النشرة معلومات عن علم كوردستان ومكوناته، وتاريخ رفعه لأول مرة من قبل البيشمركة في زمن قاضي محمد. كما أشارت النشرة إلى قرار برلمان كوردستان عام 2009 الذي جعل من السابع عشر من كانون الأول من كل عام يوماً رسمياً للعلم.

هدف النشاط إلى إحياء ذكرى يوم العلم، وتعريف المواطنين بتاريخ علم كوردستان ونشأته، وغرس روح الولاء له، وهو أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى قسم الإعلام إلى تحقيقها من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات.

استقبل قسم الإعلام في جامعة جيهان-أربيل يوم الأحد الموافق 7/12/2025 السيد مناف مبارك، رئيس المشاريع في شبكة DW الألمانية، في زيارة أكاديمية هدفت إلى تعزيز القدرات المهنية للطلبة وربط الجانب النظري بالخبرات الدولية الميدانية.

انطلقت في رحاب الجامعة أعمال ورشة عمل تدريبية مكثفة خُصصت لطلبة القسم من مختلف المراحل الدراسية، وتستمر لمدة يومين. ركزت جلسات الورشة بشكل رئيسي على استشراف المستقبل المهني للطلبة ومناقشة السبل والآليات الحديثة التي تمكنهم من الانطلاق بثقة واقتدار إلى سوق العمل الإعلامي، الذي يشهد تنافساً كبيراً وتطوراً متسارعاً.

خصص السيد مناف مبارك جانباً كبيراً من الورشة للجانب التقني والتطبيقي، حيث قدم شرحاً مفصلاً ودقيقاً للطلبة عن تطبيق DPA، مستعرضاً كيفية الاستفادة من هذا التطبيق وتوظيفه كأداة فعالة في العمل الصحفي ومواكبة الأخبار، ويعكس هذا الحرص من الجامعة على إطلاع طلبتها على أحدث الأدوات الرقمية المستخدمة في المؤسسات الإعلامية العالمية الكبرى، لضمان تخرج جيل إعلامي واعٍ ومتمكن تقنياً.